الحسين بن عليّ عليه السلام ( 11 * ) ، فأذن له ، فهبط من السّماء « 1 » في سبعين ألف « 1 » ملك ، فهم بحضرته من أوّل اللّيل ينتظرون طلوع الفجر ، ثمّ يعرجون « 2 » إلى السّماء .
قال : فقلت له « 3 » : فمَنْ أنتَ عافاك اللَّه ؟ قال : أنا من الملائكة الّذين أمروا بحرس « 4 » قبر الحسين عليه السلام والاستغفار لزوّاره .
فانصرفت وقد كاد أن « 5 » يطير عقلي لما سمعت منه ، قال : « 6 » فأقبلت لمّا طلع الفجر « 6 » نحوه ، فلم يحل بيني وبينه أحد « 7 » ، فدنوت « 8 » من القبر وسلّمت « 8 » عليه ودعوت اللَّه على « 9 » قتلته وصلّيت الصّبح وأقبلت مسرعاً مخافة « 10 » أهل الشّام . « 11 »
وحدّثني القاسم بن محمّد بن عليّ بن إبراهيم الهمدانيّ ، عن أبيه ، عن جدِّه ، عن عبداللَّه ابن حمّاد الأنصاريّ ، عن الحسين بن أبي حمزة ، قال : خرجت في آخر زمان « 12 » بني اميّة ، وذكر مثل الحديث المتقدّم في الباب .
وحدّثني أبي رحمه الله وجماعة مشايخي ، عن أحمد بن إدريس ، عن العمركي بن عليّ البوفكيّ ، عن عدّة من أصحابنا ، عن الحسن بن محبوب ، عن الحسين ابن ابنة أبي حمزة
هامش
( 1 - 1 ) [ مدينة المعاجز : « ومعه سبعون ألف » ] .
( 2 ) - [ البحار : « يرجعون » ] .
( 3 ) - [ لم يرد في البحار وتظلّم الزّهراء والأسرار ونفس المهموم ] .
( 4 ) - [ في مدينة المعاجز وتظلّم الزّهراء : « بحراسة » ] .
( 5 ) - [ لم يرد في مدينة المعاجز والبحار ونفس المهموم ] .
( 6 - 6 ) [ في مدينة المعاجز والبحار والعوالم ونفس المهموم : « فأقبلت حتّى إذا طلع الفجر أقبلت » ، وفي تظلّم الزّهراء والأسرار : « فلمّا طلع الفجر أقبلت » ] .
( 7 ) - [ مدينة المعاجز : « شيء » ] .
( 8 - 8 ) [ في مدينة المعاجز والبحار والعوالم وتظلّم الزّهراء والأسرار ونفس المهموم : « منه فسلّمت » ] .
( 9 ) - [ لم يرد في تظلّم الزّهراء ] .
( 10 ) - [ مدينة المعاجز : « خوفاً من » ] .
( 11 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في البحار والعوالم وتظلّم الزّهراء والأسرار ونفس المهموم ] .
( 12 ) - [ مدينة المعاجز : « ملك » ] .