الأنبياء عليهم السلام يزورون قبر الحسين عليه السلام في كربلاء
عدّة عن أصحابنا ، عن سهل بن زياد ؛ وأحمد بن محمّد ، عن الحسن بن محبوب ، عن إسحاق بن عمّار ، قال : سمعته يقول : لموضع قبر الحسين عليه السلام حرمة معلومة من عرفها واستجار بها أجير ، قلت : صف لي موضعها ؟ قال : امسح من موضع قبره اليوم خمسة وعشرين ذراعاً من قدّامه ، وخمسة وعشرين ذراعاً عند رأسه ، وخمسة وعشرين ذراعاً من ناحية رجليه ، وخمسة وعشرين ذراعاً من خلفه ، وموضع قبره من يوم دفن روضة من رياض الجنّة ، ومنه معراج يعرج منه بأعمال زوّاره إلى السّماء ، وليس من ملك ولا نبيّ في السّماوات إلّاوهم يسألون اللَّه أن يأذن لهم في زيارة قبر الحسين عليه السلام ، ففوج ينزل وفوج يعرج . « 1 »
الكليني ، الفروع من الكافي ، 4 / 588 رقم 6
وحدّثني أبو الحسين محمّد بن عبداللَّه بن عليّ النّاقد ، قال : حدّثني أبو هارون العيسى ، عن أبي الأشهب جعفر بن حنان ، عن خالد الرّبعيّ ، قال : حدّثني من سمع كعباً يقول :
أوّل من لعن قاتل الحسين بن عليّ عليهما السلام إبراهيم خليل الرّحمن ، لعنه وأمر ولده بذلك وأخذ عليهم العهد والميثاق ، ثمّ لعنه موسى بن عمران وأمر أمّته بذلك ، ثمّ لعنه داوود وأمر بني إسرائيل بذلك ، ثمّ لعنه عيسى وأكثر أن قال : يا بني إسرائيل ، العنوا قاتله ، وإن أدركتم أيّامه فلا تجلسوا عنه ، فإنّ الشّهيد معه كالشّهيد مع الأنبياء ، مقيل غير مدبر ، وكأنِّي أنظر إلى بقعة وما من نبيّ إلّاوقد زار كربلاء ووقف عليها ، وقال : إنّكِ لبقعة كثيرة الخير ، فيكِ يدفن القمر الأزهر . « 2 »
ابن قولويه ، كامل الزّيارات ، / 67 رقم 2
حدّثني الحسن بن عبداللَّه ، عن أبيه ، عن الحسن بن محبوب ، وعن إسحاق بن عمّار ،
هامش
( 1 ) - جمع الشّيخ وغيره بين الأخبار المختلفة الواردة في ذلك على اختلاف مراتب الفضل وهو حسن . ( آت )
( 2 ) - [ راجع : « 24 / لعن الأنبياء عليهم السلام لقتلة الحسين عليه السلام » ] .