تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 364

مساهمون:

ص٣٦٤
أخبرنا أحمد بن محمّد بن سعيد ، قال : حدّثنا عليّ بن الحسن التّيمليُّ ، قال : حدّثنا الحسن ومحمّد ابنا عليّ بن يوسف ، عن سعدان بن مسلم ، عن عمر بن أبان الكلبيّ ، عن أبان بن تغلب ، قال : سمعت أبا عبداللَّه عليه السلام يقول : « كأنِّي أنظر إلى القائم على نجف الكوفة ، عليه خوخة من إستبرق ، ويلبس درع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، فإذا لبسها انتفضت به حتّى تستدير عليه ، ثمّ يركب فرساً له أدهم أبلق ، بين عينيه شمراخ بيّن ، معه راية رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، قلت : مخبوّة أو يؤتى بها ؟ قال : بل يأتيه بها جبرئيل ، عمودها من عمد عرش اللَّه ، وسايرها من نصر اللَّه ، لا يهوي بها إلى شيء إلّاأهلكه اللَّه ، يهبط بها تسعة آلاف ملك ، وثلاثمائة وثلاثة عشر ملكاً ، فقلت له : جعلت فداك ، كلّ هؤلاء معه ؟ قال : نعم ، هم الّذين كانوا مع نوح في السّفينة ، والّذين كانوا مع إبراهيم حيث القي في النار ، وهم الّذين كانوا مع موسى لمّا فُلق له البحر ، والّذين كانوا مع عيسى لمّا رفعه اللَّه إليه ، وأربعة آلاف مسوّمين كانوا مع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، وثلاثمائة وثلاثة عشر ملكاً كانوا معه يوم بدر ، ومعهم أربعة آلاف صعدوا إلى السّماء يستأذنون في القتال مع الحسين عليه السلام فهبطوا إلى الأرض وقد قُتل ، فهم عند قبره شعثٌ غبرٌ يبكونه إلى يوم القيامة ، وهم ينتظرون خروج القائم عليه السلام » . « 1 » النعماني ، كتاب الغيبة ، / 439 - 440 رقم 4
هامش
- فرستاده بود ، براي امام حسين نيز فرو فرستاد ، وآن حضرت را مخيّر كرد بين اين كه بر دشمنان خود ظفر يابد وبين اين كه خدا را ملاقاة نمايد . ولى آن حضرت ( ملاقاة خدا را انتخاب كرد و ) ملائكة را دستور داد كه نزد قبرش باشند . آن ملائكة ژوليده مو وغبار آلوده‌اند ومنتظر قيام آن قائمى هستند كه از فرزندان امام حسين عليهم السلام است . نجفي ، ترجمهء اثبات الوصية ، / 311 رقم 4 ( 1 ) - أبان بن تغلب گويد : شنيدم امام صادق عليه السلام مىفرمود : « گويى قائم را مىبينم بر نجف كوفه ، كه جامه اى از إستبرق به تن دارد وزره رسول خدا صلى الله عليه وآله را مىپوشد . وچون آن را پوشيد ، به تن أو از هم باز وگشاد مىشود ، تا اندازهء بدن آن حضرت گردد . سپس سوار بر اسبى سياه وسفيد مىشود كه ميان دو چشمش سفيدى مشخص وآشكارى است . پرچم رسول خدا صلى الله عليه وآله با اوست . » عرض كردم : « پرچم اكنون موجود وپنهان است يا براي أو آورده مىشود ؟ » فرمود : « جبرئيل آن را براي آن حضرت مىآورد . ميلهء آن از عمودهاى عرش خدا ، وساير آن از