حفرنا قدر ذراع ، ابتدرت علينا من رأس القبر مثل السّهلة حمراء « 1 » قدر الدّرهم ، فحملناها إلى الكوفة ، فمزجناها وأقبلنا نعطي النّاس يتداوون بها .
الكليني ، الفروع من الكافي ، 4 / 588 رقم 4 / عنه : الحرّ العاملي ، وسائل الشّيعة ،
10 / 408 - 409
حدّثني محمّد بن عبداللَّه ، عن أبيه ، « 2 » عن أبي عبداللَّه البرقيّ ، عن بعض أصحابنا ، قال : دفعت إليّ امرأة غزلًا ، فقالت : « 3 » ادفعه إلى حجبة مكّة ليُخاط « 3 » به كسوة الكعبة ، قال : فكرهت أن أدفعه إلى الحجبة وأنا أعرفهم . فلمّا أن صرنا « 4 » إلى المدينة « 4 » ، دخلت على أبي جعفر عليه السلام ، فقلت له : جعلت فداك ، إنّ امرأة أعطتني غزلًا ، فقالت : ادفعه « 5 » بمكّة ليخاط « 5 » به كسوة الكعبة ، فكرهت أن أدفعه إلى الحجبة ، فقال : اشتر به عسلًا وزعفران وخذ من طين قبر الحسين عليه السلام واعجنه بماء السّماء واجعل « 6 » فيه « 7 » من العسل والزّعفران « 7 » وفرِّقه على الشّيعة ليداووا به مرضاهم .
ابن قولويه ، كامل الزّيارات ، / 274 - 275 رقم 2 / عنه : المجلسي ، البحار ، 98 /
123 ؛ القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 376
وحدّثني أبي ، عن سعد بن عبداللَّه ، عن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن إسماعيل البصريّ ، « 8 » ولقبه فهد ، عن بعض رجاله ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، قال : « 8 » طين قبر الحسين عليه السلام شفاء من كلّ داء .
هامش
( 1 ) - السّهلة - بالكسر - : تراب كالرّمل يجيء به الماء . ( القاموس )
( 2 ) - [ من هنا حكاه عنه في تظلّم الزّهراء ] .
( 3 - 3 ) [ في البحار : « ادفعه بمكّة لتخاط » ، وفي تظلّم الزّهراء : « ارفعه إلى مكّة ليخاط » ] .
( 4 - 4 ) [ البحار : « بالمدينة » ] .
( 5 - 5 ) [ في البحار : « بمكّة لتخاط » ، وفي تظلّم الزّهراء : « إلى الحجبة ليخاط » ] .
( 6 ) - [ تظلّم الزّهراء : « واجعله » ] .
( 7 - 7 ) [ البحار : « شيئاً من عسل وزعفران » ] .
( 8 - 8 ) [ الوسائل : « عن رجل ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : إنّ » ] .