حدّثنا محمّد بن المثنّى ، حدّثنا يحيى ، حدّثنا هشام ، قال : أخبرني أبي ، عن عائشة ، قالت : كان يوم عاشوراء تصومه قريش في الجاهليّة ، وكان النّبيّ ( ص ) يصومه ، فلمّا قدم المدينة صامه وأمر بصيامه ، فلمّا نزل رمضان كان رمضان الفريضة وتُرك عاشوراء ، فكان مَنْ شاء صامه ، ومَنْ شاء لم يصمه .
البخاري ، الصّحيح ، 3 / 150 رقم 4504
حدّثنا زهير بن حرب ، حدّثنا جرير ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة ، قالت : كانت قريش تصوم عاشوراء في الجاهليّة ، وكان رسول اللَّه ( ص ) يصومه ، فلمّا هاجر إلى المدينة ، صامه وأمر بصيامه ، فلمّا فُرض شهر رمضان ، قال : « مَنْ شاء صامه ، ومَنْ شاء تركه » .
مسلم ، الصّحيح ، 2 / 223 - 224 رقم 1125
وحدّثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب ، قالا : حدّثنا ابن نمير ، عن هشام ، بهذا الإسناد ، ولم يذكر في أوّل الحديث : وكان رسول اللَّه ( ص ) يصومه ، وقال في آخر الحديث :
وترك عاشوراء ، فمن شاء صامه ، ومن شاء تركه ، ولم يجعله من قول النّبيّ ( ص ) ، كرواية جرير .
مسلم ، الصّحيح ، 2 / 224 ذيل رقم 1125
حدّثني عمرو النّاقد ، حدّثنا سفيان ، عن الزّهريّ ، عن عروة ، عن عائشة ، أنّ يوم عاشوراء كان يصام في الجاهليّة ، فلمّا جاء الإسلام ، مَنْ شاء صامه ، ومَنْ شاء تركه .
مسلم ، الصّحيح ، 2 / 224 ذيل رقم 1125
حدّثنا قتيبة بن سعيد ومحمّد بن رمح ، جميعاً ، عن اللّيث بن سعد ، قال ابن رمح : أخبرنااللّيث ، عن يزيد بن أبي حبيب ، أنّ عراكاً أخبره ، أنّ عروة أخبره ، أنّ عائشة أخبرته أنّ قريشاً كانت تصوم عاشوراء في الجاهليّة ، ثمّ أمر رسول اللَّه ( ص ) بصيامه ، حتّى فُرض رمضان ، فقال رسول اللَّه ( ص ) : مَنْ شاء فليصمه ، ومَنْ شاء فليفطره » .
مسلم ، الصّحيح ، 2 / 224 ذيل رقم 1125
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 223
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص٢٢٣