والحسين عليهم السلام وخروجهم وقيامهم بدين اللَّه وما أصيبوا به من قبل الطّواغيت ، والظّفر بهم حتّى قُتلوا وغُلبوا ؟
فقال أبو جعفر عليه السلام : « 1 » ولو أنّهم يا حمران حيث « 2 » نزل بهم ما نزل من ذلك سألوا اللَّه « 3 » أن يرفع ذلك عنهم « 3 » ، وألحّوا عليه في إزالة ملك « 4 » الطّواغيت « 5 » عنهم ، إذاً لأجابهم ودفع ذلك عنهم ، ثمّ كان انقضاء مدّة الطّواغيت « 5 » وذهاب ملكهم « 6 » أسرع من سلك منظوم انقطع فتبدّد ، وما كان الّذي أصابهم لذنب اقترفوه ، ولا لعقوبة معصية خالفوه « 7 » فيها ، ولكن لمنازل وكرامة من اللَّه أراد « 8 » أن يبلغوها ، فلا تذهبنّ بكم « 9 » المذاهب « 8 » .
الرّاوندي ، الخرائج والجرائح ، 2 / 870 - 871 رقم 87 / عنه : حسن بن سليمان ، بصائر الدّرجات ، / 120 - 121 ؛ المجلسي ، البحار ، 26 / 149 - 150
وعن « 10 » أحمد بن محمّد السيّاريّ ، عن محمّد بن إسماعيل الأنصاريّ ، عن صالح بن عقبة الأسديّ ، عن أبيه ، قال : قال لي أبو عبداللَّه عليه السلام : يقولون بأمر ثمّ يكسرونه ويضعِّفونه ، يزعمون أنّ اللَّه احتجّ على خلقه برجل ، ثمّ يحجب عنه علم السّماوات والأرض ، لا واللَّه ، لا واللَّه ، لا واللَّه .
قلت : فما كان من أمر هؤلاء الطّواغيت ، وأمر الحسين بن عليّ عليه السلام ؟
هامش
( 1 ) - [ زاد في البحار : « يا حمران ! إنّ اللَّه تبارك وتعالى قد كان قدّر ذلك عليهم وقضاه وأمضاه وحتمه على سبيل الاختيار ، ثمّ أجراه عليهم ، فبتقدّم علم إليهم من رسول اللَّه صلى الله عليه وآله قام عليّ والحسن والحسين عليهم السلام وبعلم صمت من صمت منّا » ] .
( 2 ) - [ المختصر : « حين » ] .
( 3 - 3 ) [ في المختصر : « أن يدفع عنهم ذلك » ، وفي البحار : « أن يدفع عنهم » ] .
( 4 ) - [ المختصر : « تلك » ] .
( 5 - 5 ) [ لم يرد في البحار ، وفي المختصر : « عنهم » ] .
( 6 ) - [ زاد في المختصر : « لكان ذلك » ، وزاد في البحار : « لزال » ] .
( 7 ) - [ البحار : « خالفوا » ] .
( 8 - 8 ) [ البحار : « أن يبلغهم إيّاها ، فلا تذهبنّ بك المذاهب فيهم » ] .
( 9 ) - [ المختصر : « بك » ] .
( 10 ) - [ البحار : « عن سعد ، عن » ] .