تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 179

مساهمون:

ص١٧٩
قال : مَنْ ترك السّعي في حوائجه يوم عاشوراء قضى اللَّه « 1 » « 2 » له حوائج « 2 » الدّنيا والآخرة ، ومَنْ كان يوم عاشوراء يوم مصيبته وحزنه وبكائه ، جعل « 3 » اللَّه عزّ وجلّ يوم القيامة يوم « 4 » فرحه وسروره ، وقرّت بنا « 4 » في الجنان « 5 » عينه ، ومَنْ سمّى يوم عاشوراء يوم بركة وادّخر « 6 » فيه لمنزله « 6 » شيئاً « 7 » لم يبارك له فيما ادّخر وحشر « 7 » يوم القيامة « 8 » مع يزيد وعبيداللَّه بن زياد « 8 » وعمر بن سعد لعنهم اللَّه إلى « 9 » أسفل درك « 10 » من النّار . « 11 » الصّدوق ، الأمالي ، / 129 رقم 4 ، علل الشّرائع ، 1 / 266 رقم 2 ، عيون أخبار الرّضا عليه السلام ، 2 / 267 - 268 رقم 57 / عنه : المجلسي ، البحار « 12 » ، 44 / 284 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 539 - 540 ؛ القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 55 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 39 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 44 - 45 ؛ الأمين ، لواعج الأشجان ، / 6 ؛ مثله الفتّال ، روضة الواعظين ، 1 / 169 - 170 ؛ ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 89 ؛ ابن طاووس ، إقبال الأعمال ، 2 / 81 - 82 ؛ محمّد بن أبي طالب ، تسلية المجالس ، 2 / 444
هامش
( 1 ) - [ لم يرد في روضة الواعظين ] . ( 2 - 2 ) [ في المناقب : « حوائجه في » ، وفي الأسرار : « حوائجه » ] . ( 3 ) - [ في العلل والأسرار : « يجعل » ] . ( 4 ) - [ لم يرد في المناقب ] . ( 5 ) - [ الإقبال : « الجنّة » ] . ( 6 - 6 ) [ في العلل : « لمنزله » ، وفي تسلية المجالس : « بمنزله فيه » ] . ( 7 - 7 ) [ في روضة الواعظين : « لا يبارك له فيما ادّخره وحشر » ، وفي المناقب : « لم يبارك له وحشره » ، وفي تسلية المجالس : « لم يبارك له فيه وحشره اللَّه » ] . ( 8 - 8 ) [ تسلية المجالس : « في زمرة يزيد وعبيداللَّه » ] . ( 9 ) - [ في روضة الواعظين : « وأوصلهم إلى » ، وفي الإقبال وتسلية المجالس : « في » ] . ( 10 ) - [ العيون : « دركة » ] . ( 11 ) - امام رضا عليه السلام فرمود : « هر كه روز عاشورا كارهاى خود را تعطيل كند ، خدا حوائج دنيا وآخرتش را برآورد . هر كه روز عاشورا را روز مصيبت وحزن وگريهء خود كند ، خداى عز وجل روز قيامت را روز خرسندى وشادى اش سازد ودر بهشت چشمش به ما روشن شود . وهر كه روز عاشورا را روز بركت داند وبراي خانه‌اش ذخيره‌اى نهد ، بركت ندارد وروز قيامت با يزيد وعبيداللَّه بن زياد وعمر بن سعد به درك أسفل دوزخ محشور گردد . » كمره اى ، ترجمهء امالى ، / 129 ( 12 ) - [ حكاه أيضاً في البحار ، 95 / 343 - 344 ، 98 / 102 ] .