في جميع أحوالهم متواضعين غير « 1 » شامخين ولا متجبِّرين « 1 » ، وليعلم العباد أنّ لهم عليهم السلام إلهاً هو خالقهم ومدبِّرهم فيعبدوه ويطيعوا رسله ، و « 2 » تكون حجّة اللَّه « 2 » ثابتة على من تجاوز الحدّ فيهم وادّعى لهم الرّبوبيّة ، أو عاند أو خالف وعصى وجحد بما أتت به الرّسل والأنبياء عليهم السلام « ليهلكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ ويَحْيى مَنْ حَيَّ عن بَيِّنة » « 3 » . « 4 » ( 11 * ) قال محمّد بن إبراهيم بن إسحاق رضي الله عنه : فعدت « 5 » إلى الشّيخ أبي القاسم « 6 » بن روح قدّس اللَّه روحه من « 7 » الغد وأنا أقول في نفسي : أتراه ذكر « 8 » ما ذكر لنا « 8 » يوم أمس من « 9 » عند نفسه ، فابتدأني ، فقال لي : يا محمّد بن إبراهيم ! لأن أخرّ من السّماء فتخطفني الطّير أو تهوي بي الرّيح في « 10 » مكان سحيق أحبّ إليّ من أن أقول في دين اللَّه عزّ وجلّ برأيي أو « 11 » « 4 » من عند نفسي ، بل ذلك عن « 12 » الأصل ومسموع عن « 13 » الحجّة صلوات اللَّه عليه وسلامه . « 14 »
هامش
( 1 - 1 ) [ الدّعوات : « شاكِّين ولا متحيِّرين » ] .
( 2 - 2 ) [ في الغيبة : « يكونوا حجّة للَّه » ، وفي الدّعوات : « يكون حجّة اللَّه » ] .
( 3 ) - الأنفال : 8 / 42 .
( 4 - 4 ) [ الدّعوات : « ثمّ قال أبو القاسم رضي الله عنه : ليس ذلك » ] .
( 5 ) - [ العوالم : « فقدمنا » ] .
( 6 ) - [ زاد في العلل والغيبة والاحتجاج : « الحسين » ] .
( 7 ) - [ الاحتجاج : « في » ] .
( 8 - 8 ) [ في الغيبة : « لنا » ، وفي إثبات الهداة : « ما ذكر » ] .
( 9 ) - [ لم يرد في الغيبة ] .
( 10 ) - [ الغيبة : « من » ] .
( 11 ) - [ في العلل والغيبة والاحتجاج والبحار : « و » ] .
( 12 ) - [ في الغيبة والعوالم : « من » ] .
( 13 ) - [ في الغيبة والاحتجاج والدّعوات وإثبات الهداة والعوالم : « من » ] .
( 14 ) - محمد بن إبراهيم بن إسحاق طالقانى رحمه الله گويد : من خدمت شيخ أبو القاسم حسين بن روح قدس اللَّه روحه بودم با جمعى كه علىبن عيسى قصرى با آنها بود . مردى به أو رو كرد وگفت : « من مىخواهم از شما چيزى بپرسم . »