وقال : « وَما اللَّهُ يُريدُ ظُلْماً لِلْعِباد » « 1 » .
فهذا اعتقادنا في الإرادة والمشيئة ، ومخالفونا يشنّعون علينا في ذلك ويقولون : إنّا نقول إنّ اللَّه تعالى أراد المعاصي ، وأراد قتل الحسين بن عليّ - عليهما السلام - . وليس هكذا نقول .
ولكنّا نقول : إنّ اللَّه تعالى أراد أن يكون معصية العاصين خلاف طاعة المطيعين .
وأراد أن تكون المعاصي غير منسوبة إليه من جهة الفعل ، وأراد أن يكون موصوفاً بالعلم بها قبل كونها .
هامش
( 1 ) - غافر : 40 / 31 .