تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1045

مساهمون:

ص١٠٤٥
وهذه الزّيارة : السّلامُ عليكَ يا رَسُولَ اللَّهِ ، السّلامُ عَليكَ يا صَفْوَةَ اللَّهِ ، السّلامُ عَليكَ يا أمينَ اللَّهِ عَلى مَنِ اصْطَفاهُ . وآخِرَ الوداعِ : لا فرّقَ اللَّه بَيْني وبينَكُما . ثمّ تنصرف . قال المولى المصنِّف غياثُ الدّنيا والدِّين عبد الكريم بن طاووس أدام اللَّه إقباله وبلّغه آماله : ولا يُقالُ : إنّ رواية صفوان قد اختلفت . لأنِّي أقول : إنّه كان جمّال الصّادق عليه السلام والمواضع التّي شاهده فيها تختلف ، فلا جَرَمَ إنّ لكلِّ موضعٍ حالًا يحكيها حسب ما تجري ، لكثرة تردّده إلى هناك . « 1 » عبد الكريم بن طاووس ، فرحة الغريّ ، / 94 - 99 1
هامش
( 1 ) - وايضاً منقول است از صفوان كه چون در خدمت حضرت امام جعفر صادق عليه السلام به كوفه آمدم در وقتي كه آن حضرت به ديدنِ منصور دوانيقى تشريف مىبردند ، در يك موضعي فرمود : شتر را بخوابان كه اين قبر جدّم حضرت أمير المؤمنين عليه السلام است . من شتررا خوابانيدم . به زير آمدند وغسل فرمودند وجامه‌هاى خود را تغيير دادند وفرمودند كه آنچه من مىكنم تو هم بكن . بعد از آن به جانب تل هاى نجف روانه شدند ، وفرمودند : پاها را نزديك يكديگر بگذار وسررا به زير انداز كه بدرستى كه از براي هر قدمي كه بر مىدارى صد هزار حَسَنه در نامهء عملت ثبت مىكنند وصد هزار سيّئه گناه محو مىكنند وصد هزار درجه در بهشت از برايت بند مىكنند وصد هزار حاجت برآورده مىشود ومىنويسند از براي تو ثواب هر صدّيق وهر شهيدى كه مرده اند يا كشته شده اند . پس روانه شدند ومن در خدمت ايشان روانه شدم با سكينه ووقار ، وتسبيح وتقديس وتهليل مىكرديم ومشغول ذكر خدا بوديم تا به تل ها رسيديم . حضرت ايستادند وبه دست راست وچپ نظر كردند وچوبى كه در دست داشتند خطى كشيدند وفرمودند كه طلب كردم . اثر قبرى يافتم . آب ديدهء مبارك آن حضرت بر روى مقدّس أو روان شد ، وفرمودند : إنّا للَّهِ وإنّا إليهِ راجِعُونَ ، پس فرمودند : السّلامُ عَليكَ أيُّها الوَصِيّ البَرُّ التَّقيُّ ، السّلامُ عَليكَ أيُّها النّبأُ العَظِيمُ ، السّلامُ عَليكَ أيُّها الصِّدِّيقُ الرّشيدُ ، السّلامُ عَليكَ أيُّها البَرُّ الزَّكيُّ ، السّلامُ عَليكَ يا وَصيَّ رَسُولِ رَبِّ العالَمينَ ، السّلامُ عَليكَ يا خِيَرَةَ اللَّهِ على الخَلْقِ أجْمَعِينَ . أشْهَدُ أنّك حَبيبُ حَبيبِ اللَّه وخاصّةُ اللَّه وخالِصَتُهُ ، السّلامُ عَليكَ يا وَليَّ اللَّهِ ومَوْضِعَ سِرِّهِ وعَيْبَةَ عِلْمِهِ وخازِنَ وَحْيِهِ . بعد از آن خود را بر روى قبر افكندند وفرمودند : بأبي أنتَ وامِّي يا أميرَ المُؤْمِنينَ ، يا حُجَّةَ الخِصامِ ، بأبي أنتَ وامِّي يا بابَ المَقامِ ، بأبي أنتَ وامِّي يا نُورَ اللَّهِ التّامّ . أشْهَدُ أنّك قَدْ بَلَّغْتَ عَن اللَّهِ وعَن رَسُولِ اللَّه صلّى اللَّهُ عَليهِ وآلهِ ما حُمِّلْتَ وَوَعَيْتَ ما اسْتُحْفِظْتَ