والحسين « 1 » بن عليّ « 1 » عليهما السلام معي ، فغفلت عنه ، فذهب إلى النّبيّ صلى الله عليه وآله « 2 » وجعله النّبيّ صلى الله عليه وآله « 2 » على فخذه ، فقال له جبرائيل : أتحبّه يا محمّد ؟ « 3 » فقال صلى الله عليه وآله : نعم ، فقال : أما « 3 » إنّ امّتكستقتله ، وإن شئت أريتك « 4 » تربة الأرض الّتي يُقتل « 5 » فيها ، فبسط « 5 » جناحه إلى الأرضوأراه أرضاً يقال لها : كربلاء ، تربة حمراء بطفّ العراق .
ابن الصّبّاغ ، الفصول المهمّة ، / 172 / مثله الشّبلنجي ، نور الأبصار ، / 254 - 255
وفي رواية عنها فأصبته يوم قُتل الحسين وقد صار دماً ، وفي أخرى : ثمّ قال - يعنيجبريل - : ألا أريك تربة مقتله ؟ فجاء بحصيات ، فجعلهنّ رسول اللَّهفي قارورة ، قالت امّ سلمة : فلمّا كانت ليلة قتل الحسين سمعت قائلًا يقول :
أيُّها القاتلون جهلًا حسينا * أبشروا بالعذاب والتّذليل
قد لعنتم على لسان ابن داو * د وموسى وحامل الإنجيل
قالت : فبكيت وفتحت القارورة ، فإذا الحصيات قد جرت دماً . « 6 »
هامش
( 1 - 1 ) [ لم يرد في نور الأبصار ] .
( 2 - 2 ) [ نور الأبصار : « فأخذه النّبيّوجعله » ] .
( 3 - 3 ) [ نور الأبصار : « قال : نعم . قال : » ] .
( 4 ) - [ نور الأبصار : « لأريتك » ] .
( 5 - 5 ) [ نور الأبصار : « بها ، ثمّ بسط » ] .
( 6 ) - ودر يك روايت آن كه أم سلمة گفت : روز قتل حسين آن خاك را يافتم كه به خون منقلب شده بود .
ودر روايت ديگر آن كه : جبرائيل گفت : « خاك مقتل حسين را بنمايم به تو ؟ »
گفتم : « بلى . »
آن گه سنگريزهاى چند آورد ورسول اللَّه اورا در قارورة كرد . چون شب قتل حسين در رسيد ، شنيدم كه قائلى مىگفت : « اى كساني كه از روى جهل وعناد حسين را مقتول ساختيد ! بشارت باد شما را به عذاب وعقاب اليم وملعون گشتيد بر لسان ابن داوود ، يعنى سليمان عليه السلام وموسى عليه السلام وعيسى عليه السلام . »
پس گريستم وآن قارورة را گشادم ، ناگاه ديدم كه سنگريزه خون شده بود .
جهرمى ، ترجمهء صواعق المحرقة ، / 336