وفي حديث آخر :
وقيل : اسمها كربلاء ، فقال رسول اللَّه : كرب وبلاء .
ابن عساكر ، مختصر ابن منظور ، 7 / 134
وقد ذكر ابن سعد في الطّبقات عن الواقديّ بمعناه وقال : فاستيقظ رسول اللَّه ( ص ) وبيده تربة حمراء .
سبط ابن الجوزي ، تذكرة الخواصّ ، / 225
الباب الرّابع والعشرون : فيما نذكره من كتاب الفتن للسّليليّ أيضاً من تعريف اللَّه سبحانهوتعالى للنّبيّ صلى الله عليه وآله بما جرت حال مولانا الحسين عليه السلام عليه . بإسناده عن امّ سلمة ، قالت : كان النّبيّ صلى الله عليه وآله في بيتي ، قال : لا يدخل أحد ، فسمعت نشيج النّبيّ صلى الله عليه وآله يبكي ، فدخلت ، فإذا حسين في حجره يمسح رأسه ويبكي ، فقلت : واللَّه ما علمت به حيندخل ، فقال : إنّ جبرئيل كان معنا في البيت ، فقال : أتحبّه ؟ فقلت : أمّا من حبّ الدّنيافنعم ؛ قال : إنّ امّتك ستقتله بأرض يقال لها : كربلاء ، فتناول جبرئيل من تربتها ، فأراهالنّبيّ صلى الله عليه وآله ، فلمّا أحيط بالحسين عليه السلام ، قال : ما اسم هذه الأرض ؟ قالوا : كربلاء ، قال : صدق اللَّه ، أرض كرب وبلاء .
ابن طاووس ، الملاحم والفتن ، / 114
الباب الثّالث والثّلاثون : فيما ذكره زكريّا في كتاب الفتن من تعريف جبرئيل للنّبيّ عليهما السلام بقتل الحسين عليه السلام وتربته ، روى أحاديث متفرّقة ويحيل بإسناده على كتاب الفتنالعتيق ، فإنّها فيه إلّاما يكون حديثاً مستطرفاً ، فقال : بإسناده عن صالح بن أربد النّخعيّ ، قال : قالت امّ سلمة : دخل الحسين بن عليّ على النّبيّ صلى الله عليه وآله وأنا جالسة على البابوتطلّعت ، فرأيت في كفّ النّبيّ صلى الله عليه وآله شيئاً يقلّبه وهو نائم على بطنه ، فقلت : يا رسولاللَّه ! تطلّعت ، فرأيت في كفّك شيئاً تقلّبه والصّبيّ نائم على بطنك ، ودموعك تسيل ، فقال : إنّ جبريل عليه السلام أتاني بالتّربة الّتي يُقتل عليها ، وأخبرني أنّ امّتي يقتلونه .
ابن طاووس ، الملاحم والفتن ، / 171
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 885
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص٨٨٥