مرور سليمان عليه السلام بالبساط على أرض كربلاء ومعرفته بشهادة الحسين عليه السلام
وروي أنّ سليمان عليه السلام كان يجلس على بساطه « 1 » ويسير في الهواء « 2 » ، فمرّ ذات يوموهو سائر في أرض كربلاء ، فأدارت « 3 » الرِّيح بساطه ثلاث دورات حتّى خاف السّقوط ، فسكنت الرّيح ونزل البساط في « 4 » أرض كربلاء ، فقال سليمان للرّيح : لِمَ سكنتي « 5 » ؟ فقالت : إنّ هنا يُقتل الحسين عليه السلام . فقال : ومَنْ يكون الحسين ؟ قالت : هو سبط محمّد المختار وابنعليّ الكرّار . فقال : ومَنْ قاتله ؟ قالت « 6 » : لعين أهل السّماوات والأرض « 7 » « 8 » يزيد ، فرفعسليمان يديه ولعنه ودعا عليه « 8 » وأمّن « 9 » دعاءه الإنس والجنّ ، « 10 » فهبّت الرّيح « 10 » وسارالبساط . « 11 »
الطّريحي ، المنتخب ، 1 / 50 / عنه : القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 86 ؛ الدّربندي ، أسرارالشّهادة ، / 81 ؛ مثله السّيّد هاشم البحراني ، البرهان ، 4 / 50 ؛ المجلسي ، البحار ، 44 / 244 ؛ الجزائري ، الأنوار النّعمانيّة ، 3 / 261 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 103 ؛ دانشيار ، حول البكاء ، / 7 - 8
هامش
( 1 ) - [ الأسرار : « بساط » ] .
( 2 ) - [ الأنوار النّعمانيّة : « بالهواء » ] .
( 3 ) - [ الأنوار النّعمانيّة : « فدارت » ] .
( 4 ) - [ البرهان : « إلى » ] .
( 5 ) - [ في البرهان والأنوار النّعمانيّة وتظلّم الزّهراء والأسرار : « سكنت » ] .
( 6 ) - [ في البرهان : « فقالت : يقتله » ، وفي الأنوار النّعمانيّة : « قالت : يقتله » ] .
( 7 ) - [ الأسرار : « الأرضين » ] .
( 8 - 8 ) [ الأنوار النّعمانيّة : « فرفع يده سليمان ولعن يزيد » ] .
( 9 ) - [ أضاف في البرهان والبحار والعوالم وتظلّم الزّهراء والأسرار وحول البكاء : « على » ] .
( 10 - 10 ) [ البرهان : « فهبّت » ] .
( 11 ) - وحضرت سليمان عليه السلام روزى بر بساط خود نشسته بود . باد بساط اورا بر روى هوا مىبرد . ناگاه -