يبقى ، وبقي منها أشياء لم تنقض « 1 » ، فخرج إلى القتال ، فكانت تلك الأمور الّتي بقيت أنّالملائكة سألت اللَّه في نصرته ، فأذن لهم « 2 » ، فمكثت « 3 » تستعدّ للقتال ، وتأهّبت « 4 » لذلك حتّىقُتِل ، فنزلت « 5 » الملائكة « 6 » وقد انقطعت مدّته « 5 » وقُتِل عليه السلام ، فقالت الملائكة : يا ربّ ! أذنتلنا بالانحدار « 7 » في نصرته ، فانحدرنا وقد قبضته ؟ فأوحى اللَّه تبارك وتعالى إليهم : أنالزموا قبّته « 8 » حتّى ترونه وقد خرج ، فانصروه وابكوا عليه وعلى ما فاتكم من نصرته ، وإنّكم « 9 » خصصتم بنصرته والبكاء عليه ، فبكت الملائكة حزناً « 10 » وجزعاً على ما فاتهممن « 11 » نصرة الحسين « 11 » عليه السلام ، فإذا خرج عليه السلام يكونون أنصاره . « 12 »
هامش
( 1 ) - [ مدينة المعاجز : « لم تنقص » ] .
( 2 ) - [ في المختصر والرّجعة والعوالم : « لها » ] .
( 3 ) - [ مدينة المعاجز : « فمكث » ] .
( 4 ) - [ في الرّجعة والبحار والعوالم : « تتأهّب » ] .
( 5 - 5 ) [ لم يرد في نفس المهموم ] .
( 6 ) - [ لم يرد في المختصر والرّجعة والبحار ] .
( 7 ) - [ في المختصر والرّجعة والبحار والعوالم ونفس المهموم : « في الانحدار وأذنت لنا » ، وفي مدينة المعاجز : « بالانحدار وأذنت لنا » ] .
( 8 ) - خ ل [ والمختصر والرّجعة ] : « قبره » .
( 9 ) - [ إثبات الرّجعة : « فإنّكم قد » ] .
( 10 ) - [ في الرّجعة : « تعزّياً » ، وفي البحار والعوالم ونفس المهموم : « تقرّباً » ] .
( 11 - 11 ) [ في المختصر والرّجعة والبحار والعوالم ونفس المهموم : « نصرته » ] .
( 12 ) - از حريز روايت شده كه : به ابىعبداللَّه عليه السلام گفتم : « قربانت ! چه اندازه عمر شما أهل بيت كم ومرگتان به هم نزديك است ، با اين كه اين خلق به شما محتاجند ؟ »
فرمود : « هر كدام ما صحيفة [ اى ] داريم كه وظايف ما در آن درج است . چون دستوراتى كه در آن است انجام داديم ، هر كدام مىداند كه مرگش رسيده . وپيغمبر مىآيد ، اورا به مرگش خبر مىدهد وبدانچه نزد خدا دارد ، خبر مىدهد .
وچون حسين عليه السلام صحيفهء خودرا خواند وآنچه مىآيد ومىماند براي أو شرح داده شد ، چيزهايى به جا بود وعمل نشده بود كه به قتال كوفيان بيرون شد . وچون اين وظايف باقي مانده بود . فرشتگان از -