« وَلَقَدْ كَتَبْنا في الزّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أنّ الأرْضَ يَرِثُها عِبادِيَ الصّالِحُون » « 1 » . فبشّر اللَّه نبيّه صلى الله عليه وآله أنّ أهل بيتك يملكون الأرض ويرجعون إلى الدّنيا ويقتلون أعداءهم ، وأخبر رسولاللَّه صلى الله عليه وآله فاطمة عليها السلام بخبر الحسين وقتله ، فحملته كرهاً ، ثمّ قال أبو عبداللَّه عليه السلام : فهلرأيتم أحداً يبشّر بولد ذكر فتحمله كرهاً ، أي أنّها اغتمّت وكرهت لما أخبرها بقتله ، ووضعته كرهاً لما علمت من ذلك ، وكان بين الحسن والحسين عليهما السلام طهر واحد ، وكانالحسين عليه السلام في بطن امّه ستّة أشهر ، وفصاله أربعة وعشرون شهراً ، وهو قول اللَّه : وحملهوفصاله ثلاثون شهراً . « 2 »
القمي ، التّفسير ، 2 / 297
وحدّثني محمّد بن عبداللَّه بن جعفر الحميريّ ، « 3 » عن أبيه « 3 » ، عن عليّ بن محمّد بن سالم ، عن محمّد بن خالد ، عن عبداللَّه بن حمّاد البصريّ ، « 4 » عن عبداللَّه بن عبدالرّحمان الأصم ، « 5 » قال : حدّثنا أبو عبيدة البزّاز ، « 6 » عن حريز ، « 7 » عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، قال : قلت له « 7 » : جعلتفداك ، ما أقلّ بقاؤكم أهل البيت ، وأقرب آجالكم بعضها « 8 » من بعض ، مع حاجة هذا الخلق إليكم ؟ فقال : إنّ لكلِّ واحد منّا صحيفة فيها ما يحتاج إليه أن يعمل به في مدّته ، فإذا انقضى ما فيها ممّا أمر به عرف أنّ أجله قد حضر ، وأتاه النّبيّ صلى الله عليه وآله ينعى إليه نفسه ، وأخبره بما له عند اللَّه ، وإنّ الحسين عليه السلام قرأ صحيفته الّتي أعطاها ، وفسّر له ما يأتي وما
هامش
( 1 ) - الأنبياء : 21 / 105 .
( 2 ) - [ راجع : « الإمام عليه السلام في تأويل القرآن ، الأحقاف : 46 / 15 » ] .
( 3 - 3 ) [ لم يرد في مدينة المعاجز ] .
( 4 ) - [ من هنا حكاه عنه في العوالم ] .
( 5 ) - [ زاد في المختصر : « وروى الحديث أيضاً محمّد بن يعقوب الكلينيّ عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عبداللَّه بن عبدالرّحمان الأصم » ] .
( 6 ) - [ من هنا حكاه عنه في نفس المهموم ] .
( 7 - 7 ) [ في المختصر والرّجعة ومدينة المعاجز والبحار والعوالم ونفس المهموم : « قال : قلت لأبي عبداللَّه عليه السلام » ] .
( 8 ) - [ مدينة المعاجز : « بعضكم » ] .