( ص ) قام خطيباً على أصحابه ، فقال : « أيّها النّاس ! كأنّ الموت فيها على غيرنا كتب ، وكأنّ الحقّ فيها على غيرنا وجب ، وكأنّ الّذي نشيع من الأموات سفر عمّا قليل إليناراجعون ، نأكل تراثهم كأ نّنا مخلّدون بعدهم ، قد نسينا كلّ واعظة ، وأمنّا كلّ جائحة ، طوبى لمَنْ شغله عيبه عن عيوب النّاس ، طوبى لمَنْ طابَ مكسبه وصلحت سريرتهوحسنت علانيته واستقامت طريقته ، طوبى لمَنْ تواضع للَّهمن غير منقصة ، وأنفق ممّاجمعه من غير معصية ، وخالط أهل الفقه والحكمة ، ورحم أهل الذّلّ والمسكنة ، وطوبىلمَنْ أنفق الفضل من ماله ، وأمسك الفضل من قوله ، ووسعته السّنّة ، ولم يعدل عنها إلىبدعة » ، ثمّ نزل . « 1 » هذا حديث غريب من حديث العترة الطّيِّبة لم نسمعه إلّامن القاضي الحافظ ، وروىهذا الحديث من حديث أنس عن النّبيّ .
أبو نعيم ، حلية الأولياء ، 3 / 202 - 203 / عنه : الفيروزآبادي ، فضائل الخمسة ، 3 / 276 - 277
حدّثنا أبو بحر محمّد بن الحسن بن كوثر ، ثنا محمّد بن يونس السّام ، ثنا إبراهيم بنالحسن العلّاف بصري ، ثنا عمر بن حفص المازنيّ ، عن بشر بن عبداللَّه ، عن جعفر بنمحمّد ، عن أبيه ، عن جدّه الحسين بن عليّ رضوان اللَّه عليهم ، قال : سمعت رسول اللَّه ( ص ) يقول : « فضل البنفسج على الأدهان كفضل الإسلام على سائر الأديان ، وما من ورقةمن ورق الهندبا إلّاعليها قطرة من ماء الجنّة » .
أبو نعيم ، حلية الأولياء ، 3 / 204
حدّثنا حبيب بن الحسن وعبداللَّه بن محمّد ، قالا : ثنا عمر بن الحسن أبو حفص القاضيالحلبي ، ثنا محمّد بن كامل بن ميمون الزّيّات ، ثنا محمّد بن إسحاق العكاشيّ ، ثنا الأوزاعيّ ، قال : قدمت المدينة في خلافة هشام ، فقلت : من ههنا من العلماء ؟ قالوا : ههنا محمّد بن المنكدر ، ومحمّد بن كعب القرظيّ ، ومحمّد بن عليّ بن عبداللَّه بن عبّاس ، ومحمّد بن عليّ
هامش
( 1 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في فضائل الخمسة ] .