سبقت العالمين إلى المعالي * بحسن خليقة وعلوّ همّه
ولاح بحكمتي نور الهدى في * ليال في الضّلالة مدلهمه
يريد الجاحدون ليطفؤه * ويأبى اللَّه إلّاأن يتمّه
ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 72 - 73 / عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 194 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 69
فأمّا شعره عليه السلام ، فقد ذكر الرّواة له شعراً ووقع إليّ « 1 » شعره عليه السلام « 1 » بخطِّ الشّيخ « 2 » عبداللَّه أحمد بن أحمد بن أحمد « 2 » بن الخشّاب النّحويّ رحمة اللَّه عليه ، وفيه : قال أبو مخنفلوط بن يحيى : أكثر ما يرويه النّاس من شعر سيِّدنا أبي عبداللَّه الحسين « 3 » بن عليّ « 3 » عليهما السلام إنّما هو ما تمثّل به ، وقد أخذت شعره من مواضعه ، واستخرجته من مظانّه وأماكنه ، ورويته عن ثقات الرّجال ، منهم عبدالرّحمان بن نخبة « 4 » الخزاعيّ - وكان عارفاً بأمر أهلالبيت عليهم السلام - ، ومنهم المسيّب بن رافع المخزوميّ وغيره رجال كثير « 5 » ، ولقد « 6 » أنشدنييوماً رجل من ساكني سلع « 7 » هذه الأبيات ، فقلت له : أكتبنيها « 8 » ، فقال لي : ما أحسنردائك هذا ؟ وكنت قد اشتريته يومي ذاك بعشرة دنانير ، فطرحته عليه ، فأكتبنيها ، وهي :
هامش
( 1 - 1 ) [ أعيان الشّيعة : « شعر » ] .
( 2 - 2 ) [ في البحار : « عبداللَّه بن أحمد » ، وفي أعيان الشّيعة : « أبي عبداللَّه » ] .
( 3 - 3 ) [ لم يرد في البحار ] .
( 4 ) - [ في البحار وأعيان الشّيعة : « نجبة » ] .
( 5 ) - [ أعيان الشّيعة : « كثيرون » ] .
( 6 ) - [ من هنا حكاه عنه في ديوان الحسين بن عليّ عليهما السلام ] .
( 7 ) - سلع - بفتح السّين وسكون اللّام - : موضع بقرب المدينة وحصن بوادي موسى عليه السلام بقرب بيتالمقدس .
( 8 ) - [ في أعيان الشّيعة وديوان الحسين بن عليّ عليهما السلام : « اكتبها » ] .