تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 41

مساهمون:

ص٤١
« 1 » فقال : إنِّي أسألك عن عشر كلمات أعطاها اللَّه موسى في البقعة المباركة حيث ناجاه‌لا يعلمها إلّانبيّ مرسل أو ملك مقرّب . فقال النّبيّ صلى الله عليه وآله : سل عمّا بدا لك . فقال : يا محمّد ! أخبرني عن الكلمات الّتي اختارها اللَّه لإبراهيم عليه السلام حين بنى هذاالبيت ؟ فقال النّبيّ صلى الله عليه وآله : نعم ، سبحان اللَّه والحمد للَّه‌ولا إله إلّااللَّه واللَّه أكبر . فقال : يا محمّد ! لأيّ شيء بنى إبراهيم عليه السلام الكعبة مربّعاً ؟ قال : لأنّ الكلمات أربعة . قال : فلأيّ شيء سمّيت الكعبة كعبة ؟ قال : لأنّها وسط الدّنيا . قال : فأخبرني عن تفسير سبحان اللَّه والحمد للَّه‌ولا إله إلّااللَّه واللَّه أكبر ؟ فقال النّبيّ صلى الله عليه وآله : علم اللَّه أنّ ابن آدم والجنّ يكذبون على اللَّه تعالى ، فقال : « سبحان‌اللَّه » يعني بريء ممّا يقولون ؛ وأمّا قوله : « الحمد للَّه » علم اللَّه أنّ العباد لا يؤدّون شكرنعمته فحمد نفسه عزّ وجلّ قبل أن يحمده الخلائق وهي أوّل الكلام لولا ذلك لما أنعم اللَّه‌على أحد بالنِّعمة ؛ وأمّا قوله : « لا إله إلّااللَّه » وهي وحدانيّته لا يقبل اللَّه الأعمال إلّابه‌ولايدخل الجنّة أحد إلّابه وهي كلمة التّقوى سمِّيت التّقوى لما تثقل بالميزان يوم القيامة ، وأمّا قوله : « اللَّه أكبر » فهي كلمة ليس أعلاها كلام وأحبّها إلى اللَّه يعني ليس أكبر منه‌لأ نّه يستفتح الصّلوات به لكرامته على اللَّه وهو اسم من أسماء اللَّه الأكبر . فقال : صدقت يا محمّد ، ما جزاء قائلها ؟ قال : إذا قال العبد : « سبحان اللَّه » سبّح كلّ شيء معه ما دون العرش فيعطي قائلها
هامش
( 1 ) ( 1 * * * * ) [ البرهان : « وسأله اليهوديّ عن مسائل ، وأجابه عليه السلام عنها ، وفي كلِّ جواب مسألة يقول‌اليهوديّ له صدقت ، فكان فيما سأله أن قال : أخبرني » ] .