تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 37

مساهمون:

ص٣٧
العقاب يرجو « 1 » الثّواب ؛ وأغفل النّاس مَنْ لم يتّعظ بتغيّر الدّنيا من حال إلى حال ؛ وأعظم‌النّاس في الدّنيا خطراً مَنْ لم يجعل للدّنيا عنده خطراً ؛ وأعلم النّاس مَنْ جمع علم النّاس‌إلى علمه ؛ وأشجع النّاس مَنْ غلب هواه ؛ وأكثر النّاس قيمة أكثرهم علماً ؛ وأقلّ النّاس‌قيمة أقلّهم علماً ؛ وأقلّ النّاس لذّة الحسود ؛ وأقلّ النّاس راحة البخيل ؛ وأبخل النّاس من‌بخل بما افترض اللَّه تعالى عليه ؛ وأولى النّاس بالحقّ أعملهم به ؛ وأقلّ النّاس « 2 » حرمةالفاسق ؛ وأقل النّاس وفاءً الملوك « 2 » ؛ وأقلّ النّاس صديقاً الملك ؛ وأفقر النّاس الطّمّاع « 3 » ؛ وأغنى النّاس من لم يكن للحرص أسيراً ؛ وأفضل النّاس إيماناً أحسنهم خلقاً ؛ وأكرم‌النّاس أتقاهم ؛ وأعظم النّاس قدراً مَنْ ترك ما لا يعنيه ؛ وأورع النّاس مَنْ ترك المراءوإن كان محقّاً ؛ وأقلّ النّاس مروءة مَنْ كان كاذباً ، وأشقى النّاس الملوك ؛ وأمقت النّاس‌المتكبِّر ؛ وأشدّ النّاس اجتهاداً مَنْ ترك الذّنوب ؛ وأحكم النّاس مَنْ فرّ من جهّال النّاس ؛ وأسعد النّاس مَنْ خالط كرام النّاس ؛ وأعقل النّاس أشدّهم مداراة للنّاس ؛ وأولى النّاس‌بالتّهمة مَنْ جالس أهل التّهمة ؛ وأعتى النّاس مَنْ قتل غير قاتله أو « 4 » ضرب غير ضاربه ؛ وأولى النّاس بالعفو أقدرهم على العقوبة ؛ وأحقّ النّاس بالذّنب السّفيه المغتاب ؛ وأذل‌ّالنّاس مَنْ أهان النّاس ؛ وأحزم النّاس أكظمهم للغيظ ؛ وأصلح النّاس أصلحهم للنّاس ؛ وخير النّاس مَنْ انتفع به النّاس . الصّدوق ، معاني الأخبار ، / 195 - 196 رقم 1 ، من لا يحضره الفقيه ، 4 / 281 - 282 / عنه : الجزيني ، الأربعون حديثاً ، / 54 - 56 حدّثنا أحمد بن محمّد بن عبدالرّحمان المقريّ ، قال : حدّثنا أبو الحسن عليّ بن الحسن « 5 »
هامش
( 1 ) - [ في الفقيه والأربعون : « ويرجو » ] . ( 2 - 2 ) [ الأربعون : « وفاءً الملوك ، وأقل النّاس حرمة الفاسق » ] . ( 3 ) - [ في الفقيه والأربعون : « الطّامع » ] . ( 4 ) - [ الأربعون : « و » ] . ( 5 ) - [ البحار : « الحسين » ] .