أبغضنا بقلبه وأعان « 1 » علينا بلسانه ويده فهو في الدّرك الأسفل من النّار ، ومَنْ أبغضنابقلبه وأعان علينا بلسانه ولم يعن علينا بيده فهو في النّار فوق ذلك بدرجة .
[ سفيان ] بن ليلى الهمدانيّ ، قال : دخلت على عليّ بن الحسين عليه السلام ، قال لي : يا سفيان ! مَنْ أحبّنا ولا يحبّنا إلّاللَّهوقرابتنا من رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، وحقّ اللَّه الّذي افترضه فأحبّنابقلبه ، ونصرنا بلسانه ، وقاتل عنّا بسيفه كان معنا في الدّرجات العُلا . ومَنْ أحبّنا بقلبه ، ونصرنا بلسانه ، وضعف أن يعيننا بسيفه كان في الجنّة دون ذلك .
يا سفيان ! ومن أبغضنا بقلبه ولعننا بلسانه وقاتلنا بسيفه كان في أسفل درك منالنّار . ومن أبغضنا بقلبه ولعننا بلسانه وجبن أن يقاتلنا بسيفه فهو في النّار فوق ذلك . ومن أبغضنا ولم يلعننا بلسانه ولم يقاتلنا بسيفه فهو في النّار فوق ذلك .
قال : يا سفيان ! إن لم أكن سمعت هذا من الحسين عليه السلام فأكلت مع الرّجال يوميخرج « 2 » .
القاضي النّعمان ، شرح الأخبار ، 3 / 447 - 448 رقم 1312 - 1313
الأعمش ، [ عن ] قيس بن غالب الأسديّ ، قال : ولمّا وفد النّاس على يزيد بن معاويةلمّا استخلف ، قلت لأهل بيتي : هل أن نجعل نحن وفادتنا على ابن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله الحسينابن عليّ عليه السلام ؟ فأجابوني ، فخرجت أنا وأخي عبداللَّه بن غالب ، وزر بن حبيش « 3 » ، وهاني بن عروة ، وعبادة بن ربعيّ في جماعة من قومنا حتّى انتهينا إلى المدينة ، فأتينامنزل الحسين بن عليّ عليه السلام ، فاستأذنّا عليه ، فخرجت إلينا جارية ، فقلت لها : استأذنيلنا على ابن رسول اللَّه ، وأعلميه أنّ مواليه بالباب .
فأذنت لنا ، فدخلنا عليه ، فقال : ما أقدمكم هذا البلد في غير حجّ ولا عمرة ؟
قلنا : يا ابن رسول اللَّه ! وفد النّاس على يزيد بن معاوية ، فأحببنا أن وفادتنا عليك .
هامش
( 1 ) - وفي الأصل : أعلن .
( 2 ) - هكذا في الأصل .
( 3 ) - زر بن حبيش في حباشة الكوفيّ ، عاش 120 سنة ومات 83 ه .