تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 383

مساهمون:

ص٣٨٣
الطّبراني ، المعجم الكبير ، 3 / 125 - 126 رقم 2880 / عنه : الهيثمي ، مجمع الزّوائد ، 10 / 500 وبآخر عن الحسين عليه السلام ، إنّه قال : مَنْ أحبّنا أهل البيت للَّه‌نفعه حبّنا ، وإن كان أسيراًبالدّيلم ، ومَنْ أحبّنا للدّنيا فإنّ اللَّه يفعل ما يشاء . واللَّه إنّ حبّنا أهل البيت ليسقطالذّنوب كما ليسقط الرِّيح الورق اليابس عن الشّجر . [ وقال النّعمان : ] وما آثرناه ممّا يدخل في هذا الباب ما روي عن الحسين بن عليّ عليه السلام ، إنّه قال : مَنْ أحبّنا أهل البيت بقلبه وجاهد معنا بلسانه ويده فهو معنا في الجنّة فيالرّفيق الأعلى ، ومَنْ أحبّنا بقلبه ، وجاهد معنا بلسانه ، وضعف عن أن يجاهد معنا بيده‌فهو معنا في الجنّة دون تلك ، ومَنْ أحبّنا بقلبه ، وضعف عن أن يجاهد معنا بلسانه ويده‌فهو معنا في الجنّة دون ذلك ، ومَنْ أبغضنا بقلبه وأعان علينا بلسانه ويده فهو في الدّرك‌الأسفل من النّار ، ومَنْ أبغضنا بقلبه ولسانه وكفّ عنّا يده فهو في النّار فوق ذلك ، ومَن‌ْأبغضنا بقلبه وكفّ عنّا لسانه ويده فهو في النّار فوق ذلك . القاضي النّعمان ، شرح الأخبار ، 1 / 163 رقم 116 ، 165 رقم 120 عليّ بن حمزة ، بإسناده ، عن الحسين بن عليّ عليه السلام ، أنّه قال : من أحبّنا أهل البيت للَّه‌لا لغيره نفعه اللَّه بحبِّنا وإن كان أسيراً بالدّيلم « 1 » ، ومن أحبّنا لغير ذلك فإنّ اللَّه يفعل ما يريد . إنّ حبّنا أهل البيت ليسقط الذّنوب عن العباد كما يسقط الرّيح الورق من الشّجرة . القاضي النّعمان ، شرح الأخبار ، 2 / 513 رقم 906 بشر بن غالب ، [ الأسديّ الكوفيّ ] ، قال : سمعت الحسين بن عليّ عليه السلام ، يقول : مَنْ أحبّنا بقلبه وأعاننا بلسانه ونصرنا بيده فهو معنا في الرّفيق الأعلى يوم القيامة ، ومَنْ أحبّنا بقلبه ولم ينصرنا بلسانه ولا بيده فهو معنا في الجنّة دون ذلك بمنزلة ، ومَنْ
هامش
( 1 ) - الدّيلم : منطقة جبلية في گيلان شمال بلاد قزوين .