يفرّ من ابنه نوح يفرّ من ابنه كنعان . وسأله عن أوّل من مات فجأة ، فقال عليه السلام : داوودمات على منبره يوم الأربعاء ، وسأله عن أربعة لا يشبعن من « 1 » أربع ، فقال : الأرض منالمطر ، والأنثى من الذّكر ، والعين من النّظر ، والعالم من العلم « 1 » . وسأله عن أوّل من وضعسكّة « 2 » الدّنانير والدّراهم ، فقال : نمرود بن كنعان بعد نوح عليه السلام ، وسأله عن أوّل من عملعمل « 3 » قوم لوط ، فقال عليه السلام : إبليس ، لأنّه « 4 » أمكن من « 3 » نفسه ، وسأله عن معنى هديرالحمام الرّاعبيّة ، فقال : تدعو على أهل المعازف والقيان « 5 » والمزامير والعيدان ، وسأله عنكنية البراق ، فقال عليه السلام : يكنّى أبا هلال « 6 » ، وسأله لِمَ سُمِّي تبّع الملك « 7 » تبّعاً ؟ فقال عليه السلام : لأ نّه « 3 » كان غلاماً كاتباً ، وكان يكتب للملك الّذي « 7 » كان قبله ، وكان إذا كتب ، كتب : بسم اللَّه « 3 » الّذي خلق صبحاً وريحاً ، فقال الملك : اكتب وابدأ باسم ملك الرّعد ، فقال : لا أبدأ إلّاباسم إلهي ، ثمّ أعطف على حاجتك ، فشكر اللَّه عزّ وجلّ له ذلك ، فأعطاه ملكذلك الملك ، فتابعه النّاس على ذلك ، فسمِّي تبّعاً ، وسأله : ما بال الماعز مرفوعة « 8 » الذّنب ، بادية الحياء والعورة ، فقال عليه السلام : لأنّ الماعز عصت نوحاً عليه السلام لمّا أدخلها السّفينة ، فدفعها ، فكسر ذنبها ، والنّعجة مستورة الحياء والعورة ، لأنّ النّعجة بادرت بالدّخول إلىالسّفينة ، فمسح نوح عليه السلام يده على حياها « 9 » وذنبها ، « 10 » فاستترت بالألية « 10 » ، وسأله عن
هامش
( 1 - 1 ) [ في العلل والبحار : « أربعة ، فقال : أرض من مطر ، وأنثى من ذكر ، وعين من نظر ، وعالم منعلم » ] .
( 2 ) - [ في العلل والبحار : « سكك » ] .
( 3 ) - [ لم يرد في العلل ] .
( 4 ) - [ في العلل والبحار : « فإنّه » ] .
( 5 ) - [ في العلل والبحار : « القينات » ] .
( 6 ) - [ البحار : « أبا هزال » ] .
( 7 ) - [ لم يرد في العلل والبحار ] .
( 8 ) - [ في العلل والبحار : « مفرقعة » ] .
( 9 ) - [ العلل : « حيائها » ] .
( 10 - 10 ) [ في العلل والبحار : « فاستويت الألية » ، وفي البحار : « فاستوت الألية » ] .