حدّثنا أحمد بن الحسن القطّان ، قال : حدّثنا أبو القاسم عبدالرّحمان بن محمّد الحسنيّ « 1 » ، قال : حدّثنا أبو العبّاس محمّد بن عليّ الخراسانيّ ، قال : حدّثنا أبو سعيد سهل بن صالحالعبّاسيّ ، عن أبيه ، وإبراهيم بن عبدالرّحمان الإيليّ ، قال : حدّثنا موسى بن جعفر بنمحمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب ، قال : حدّثني أبي جعفر بن محمّد ، قال : حدّثني أبي محمّد بن عليّ ، قال : حدّثني أبي عليّ بن الحسين ، قال : حدّثني أبي الحسينابن عليّ عليهم السلام أنّ أمير المؤمنين عليه السلام قال ليهوديّ من يهود الشّام وأحبارهم « 2 » فيما أجابهعنه من جواب مسائله ، فأمّا المستهزؤون فقال اللَّه عزّ وجلّ له : « إنّا كَفَيْناكَ المُسْتَهْزِئِين » « 3 » ، فقتل اللَّه خمستهم ، قد قتل كلّ واحد منهم بغير قتلة صاحبه في يوم واحد :
هامش
- فرمود : « به منظور فهميدن بپرس ، نه به قصد زحمت دادن . »
پس آن مرد شامي پرسشهايى نمود ، از جمله عرض كرد : « بفرماييد بدانم ، نخستين كسى كه شعر سرود كه بود ؟ »
فرمود : « آدم . »
عرض كرد : « شعرش چه بود ؟ »
فرمود : « چون آدم از آسمان به زمين فرود آمد وخاك وفضا وهوا وزمين را ديد وقابيل هابيل را كشت ، آدم گفت :شهرها ومردمشان كه تغيير كردند * روى زمين را غبار وزشتى فرا گرفت
رنگ وطعم همه چيز دگرگون گشته است * وصورت نمكين كمتر گشادهرويى نشان مىدهدإبليس پاسخش را چنين داد :از شهرها وساكنينشان دورى جوى * كه من بهشت را با آن همه وسعت بر تو تنگ كردم
تو خود وهمسرت در بهشت جايگزين بودى * واز آزار دنيا در آسايش به سر مىبردى
ولى از مكر وحيلهء من دورى نتوانستى * تا آن كه بهشت پر بها وپر سود را از دست دادى
واگر رحمت خداى جبار دستگيرت نبود * بهشت جاودان همچون باد از كفت بيرون مىشد . »فهرى ، ترجمهء خصال ، 1 / 229 - 230 رقم 30
( 1 ) - [ البرهان : « الحسينيّ » ] .
( 2 ) - [ زاد في البرهان : « وقد أخبره » ] .
( 3 ) - [ الحجر : 15 / 95 ] .