إنِّي لست أخشاهم على نفسي ، ولكن أخشاهم على ذاك - وأشار إلى الحسين عليه السلام - .
محمّد بن أبي طالب ، تسلية المجالس ، 2 / 116 - 117
عن أبي عبداللَّه الصّادق عليه السلام ، قال : دخل الحسين على أخيه الحسن عليهما السلام ، فلمّا بصربه بكى ، فقال : ما يبكيك يا أبا عبداللَّه ؟
قال : أبكي لما يفعل بك .
قال : وما يفعل بي ، هل هو إلّاسمّ يلقى إليّ فاقتل ؟ ولكن لا يوم كيومك يا أبا عبداللَّه ، يزدلف إليك ثلاثون ألفاً ، ينتحلون دين الإسلام ، ويزعمون أنّهم من امّة جدّك ، فيجتمعونعلى قتلك ، وسفك دمك ، وانتهاك حرمتك ، وسبي ذراريك ونسائك ، فعندها تحلّ اللّعنةببني اميّة ، وتمطر السّماء دماً وتراباً أحمر ، ويبكي عليك كلّ شيء حتّى الوحوش في الفلوات ، والحيتان في البحار ، والطّير في جوّ السّماء . « 1 »
محمّد بن أبي طالب ، تسلية المجالس ، 2 / 442
هامش
( 1 ) - وديگر در امالى صدوق به اسناد معتبره مسطور است كه : حسين عليه السلام هنگام وفات به نزديك برادرش حسن عليه السلام آمد ، وچون نگران برادر گشت ، بگريست .
فقال له الحسن : « ما يبكيك يا أبا عبداللَّه ؟ قال : أبكي لما يصنع بك » .
حسن فرمود : « اى ابوعبداللَّه ! چه مىگرياند تو را ؟ »
عرض كرد : « مىگريم از براي اين ستم كه بر تو وارد شده است . »
فقال له الحسن : « إنّ الّذي يؤتى إليّ سمّ يدسّ إليّ فاقتل به ، ولكن لا يوم كيومك يا أبا عبداللَّه ، يزدلف إليك ثلاثون ألف رجل يدّعون أنّهم من امّة جدّنا محمّد ، وينتحلون دين الإسلام ، فيجتمعون على قتلك وسفك دمك ، وانتهاك حرمتك ، وسبي ذراريك ونسائك ، وانتهاب ثقلك ، فعندها تحلّ ببني اميّة اللّعنة ، وتمطر السّماء رماداً ودماً ، ويبكي عليك كلّ شيء حتّى الوحوش في الفلوات والحيتان في البحار » .
حسن فرمود : « همانا پوشيده مرا اين سم خورانيدند وبه قتل رسانيدند . ولكن نيست خطبى چون خطب تو ، وروزى چون روز تو اى ابوعبداللَّه . نزديك سى هزار مرد بر تو بيرون مىآيند كه خودرا در شمار أمت جد ما مىپندارند ودين اسلام بر خود مىبندند ، وانجمن مىشوند بر قتل تو وريختن خون تو ونابود ساختن حرمت تو ، وأسير كردن فرزندان تو وزنان تو ، وبه نهب وغارت بردن أموال وأثقال تو . اين وقت لعن فرود مىآيد بر بنى أمية ، وآسمان خاكستر وخون مىبارد . وتمامت اشيا بر تو مىگريد تا وحوش صحرا وماهيان دريا . »
سپهر ، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام ، 1 / 330 - 331 ، ناسخ التواريخ امام حسن مجتبى عليه السلام ، 2 / 261 - 262