الإربلي ، كشف الغمّة ، 1 / 279 / عنه : الحرّ العاملي ، إثبات الهداة ، 2 / 472
قال للبراء بن عازب : يُقتل ابني الحسين وأنت لاتنصره . فقُتل الحسين ، فلم ينصره .
الحلّي ، نهج الحقّ ، / 243
وأخبر [ أمير المؤمنين عليه السلام ] بقتل الحسين ( صلوات اللَّه عليه ) ، وموضع قتله ، وكيفيّةمقاتلة الأعداء له .
وقال للبراء : إنّ الحسين عليه السلام يُقتل ثمّ لا تنصره . الحلّي ، مناهج اليقين ، / 318
وقال [ أمير المؤمنين عليه السلام ] للبراء بن عازب : إنّ ولدي الحسين يُقتل وأنت حيّ ولاتنصره . فقُتل وهو حيّ ولم ينصره ، وكان يظهر النّدم على ذلك .
وأخبر بقتل الحسين عليه السلام ومصرعه وقبره لمّا توجّه إلى صفّين ، وكان كما قال .
الدّيلمي ، إرشاد القلوب ، 2 / 201
عن أبي ذرّ الغفاريّ قال : كان سيِّدي عليّ بن أبي طالب يحدّثنا في بعض الأوقات بالمغيبات [ . . . ] .
ومن أخباره بالمغيبات : أنّه عليه السلام التفت إلى البراء بن عازب وقال له : يا ابن عازب ! يُقتل ولدي الحسين وأنت حيّ حاضر ولم تنصره ، وتزعم أنّك محبّ لنا ؟ فلمّا قُتل الحسينكان البراء بن عازب يظهر الحسرة والنّدم ويقول : حدّثني سيِّدي عليّ بن أبي طالب أنّهيُقتل ولده الحسين ولم أنصره . وظلّ يكثر الحسرة والنّدم مدّة عمره . « 1 »
الطّريحي ، المنتخب ، 1 / 172
« 1 »
هامش
( 1 ) - ابنقولويه به أسانيد معتبره از ابوعبداللَّه جدلى روايت كرده است كه گفت : رفتم روزى به خدمت حضرت أمير المؤمنين عليه السلام ، وامام حسين عليه السلام در پهلوى آن حضرت نشسته بود . پس دست خود را بر كتف امام حسين عليه السلام زد وفرمود : « اين كشته خواهد شد وكسى يارى أو نخواهد كرد . » -