غُفْرانَكَ رَبَّنا وَإلَيْكَ الْمَصِيرُ » « 1 » . قال : صدقت يا محمّد ، « لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إلّاوُسْعَها لَها ما كَسَبَتْ وَعَلَيْها مَا اكْتَسَبَتْ » ، « 2 » وأغفر لهم . فقلت « 2 » : « رَبَّنا لا تُؤاخِذْنا إنْ نَسينا أوْ أخْطَأْ نا » « 3 » إلى آخر السّورة . قال : ذلك لك ولذرِّيّتك يا محمّد .
قلت : ربِّي « 4 » وسيّدي وإلهي ، قال : أسألك عمّا أنا أعلم به منك . من خلّفت في الأرض بعدك ؟ قلت : خير أهلها لها « 5 » ، أخي وابن عمِّي وناصر دينك ، يا ربّ « 5 » والغاضب « 6 » لمحارمك إذا استحلّت « 6 » ، ولنبيّك غضِب غضَب « 7 » النّمر إذا جدل « 8 » ، عليّ بن أبي طالب . قال : صدقت يا محمّد ، إنِّي اصطفيتك بالنّبوّة ، وبعثتك بالرّسالة ، وامتحنت عليّاً بالبلاغ والشّهادة إلى « 9 » امّتك وجعلته حجّة في الأرض معك وبعدك ، وهو نور أوليائي [ و ] وليّ مَنْ أطاعني وهو الكلمة الّتي ألزمتها المتّقين . يا محمّد ، وزوّجته « 10 » فاطمة ، وإنّه وصيّك ، ووارثك ، ووزيرك ، وغاسل عورتك ، وناصر دينك ، والمقتول على سنّتي وسنّتك ، يقتله شقيّ هذه الامّة .
قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : ثمّ « 11 » أمرني ربِّي بأمور وأشياء ، أمرني أن أكتمها ، ولم يأذن « 12 » لي في إخبار أصحابي بها .
هامش
( 1 ) - البقرة : 2 / 285 .
( 2 - 2 ) [ في تأويل الآيات والبرهان : « فقلت » ] .
( 3 ) - البقرة : 2 / 286 .
( 4 ) - [ في تأويل الآيات والبرهان : « لبّيك ربّي وسعديك » ] .
( 5 ) - [ لم يرد في البرهان ] .
( 6 - 6 ) [ البرهان : « لمحاربك إذا استحللت » ] .
( 7 ) - [ لم يرد في تأويل الآيات والبرهان والبحار ] .
( 8 ) - [ في تأويل الآيات والبرهان : « غضب » ] .
( 9 ) - [ في تأويل الآيات والبرهان : « على » ] .
( 10 ) - [ في تأويل الآيات والبرهان : « زوّجه » ] .
( 11 ) - [ في تأويل الآيات : « ثمّ إنّ » ، وفي البرهان : « إنّ » ] .
( 12 ) - [ في تأويل الآيات والبرهان والبحار : « لم يؤذن » ] .