الحسنان عليهما السلام منتجبان للَّهتعالى
قال : أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضّل ، قال : حدّثنا أبو القاسم جعفر بن محمّد بن عبداللَّه الموسويّ في داره بمكّة سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة ، قال : حدّثني مؤدّبي « 1 » عبداللَّه بن أحمد « 1 » بن نهيك الكوفيّ ، قال : حدّثنا « 2 » محمّد بن زياد بن أبي عمير « 2 » ، قال : حدّثنا عليّ بن رئاب ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللَّه جعفر بن محمّد عليهما السلام ، عن آبائه ، عن عليّ عليه السلام ، قال : قال لي رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : يا عليّ ، إنّه لمّا أسري بي إلى السّماء ، تلقّتني الملائكة بالبشارات في كلّ سماء حتّى لقيني جبرئيل عليه السلام في محفلٍ من الملائكة ، فقال : « 3 » يا محمّد « 3 » ، لو اجتمعت امّتك على حبّ عليّ ، ما خلق اللَّه ( عزّ وجلّ ) النّار .
يا عليّ ، إنّ اللَّه ( تعالى ) أشهدك معي في سبعة مواطن حتّى أنست بك :
أمّا أوّل ذلك : فليلة اسْرِيَ بي إلى السّماء ، قال لي جبرئيل عليه السلام : أين أخوك يا محمّد ؟
فقلت : « 3 » يا جبرئيل « 3 » ، خلّفته ورائي . فقال : ادع اللَّه ( عزّ وجلّ ) فليأتك به ؛ فدعوت اللَّه فإذا مثالك معي ، وإذا الملائكة وقوف « 4 » صفوفاً ، فقلت : يا جبرئيل ، من هؤلاء ؟ قال :
هؤلاء الّذين يباهي اللَّه ( عزّ وجلّ ) بهم يوم القيامة ؛ فدنوت فنطقت بما كان وبما يكون إلى يوم القيامة .
والثّاني « 5 » : حين أسري بي إلى ذي العرش ( عزّ وجلّ ) ، « 6 » فقال لي « 6 » جبرئيل : أين أخوك يا محمّد ؟ فقلت : خلّفته ورائي . قال « 7 » : ادع اللَّه ( عزّ وجلّ ) « 3 » فليأتك به ؛ فدعوت اللَّه ( عزّ وجلّ ) « 3 »
هامش
( 1 ) ( 1 ) [ في مدينة المعاجز : « عبيداللَّه بن أحمد » ، وفي البحار : « عبيداللَّه » ] .
( 2 - 2 ) [ في مدينة المعاجز : « محمّد بن أبي عمير زياد » ، وفي البحار : « ابن أبي عمير » ] .
( 3 - 3 ) [ لم يرد في البحار ] .
( 4 ) - [ البحار : « وقوفاً » ] .
( 5 ) - [ في مدينة المعاجز والبحار : « الثّانية » ] .
( 6 - 6 ) [ في مدينة المعاجز والبحار : « قال » ] .
( 7 ) - [ في مدينة المعاجز والبحار : « فقال » ] .