قيس ابن الرّبيع ، قثنا سعد الخفّاف ، عن عطيّة ، عن مَحْدوج بن زيد « 1 » : إنّ « 2 » رسول اللَّه ( ص ) آخى بين المسلمين ، ثمّ قال : يا عليّ ! أنت أخي « 3 » وأنت منِّي « 3 » بمنزلة هارون من موسى غير « 4 » أنّه لا نبيّ بعدي ، « 5 » أما علمت « 6 » يا عليّ أنّه « 7 » أوّل مَنْ يدعى به « 8 » يوم القيامة « 9 » يدعى بي « 9 » فأقوم « 10 » عن يمين العرش في « 11 » ظلِّه ، فاكْسى حلّة خضراء « 12 » من حلل الجنّة ، « 13 » ثمّ يدعى « 14 » بالنّبيِّين بعضهم على إثر بعض ، فيقومون سماطين عن يمين العرش ويكسون حللًا خضراء من حلل الجنّة 13 ، 5 ألا وإنِّي أخبرك يا عليّ أنّ امّتي أوّل الأمم يُحاسَبون يوم القيامة ، ثمّ أبشر « 15 » أوّل مَنْ يُدعى بك « 16 » لقرابتك منِّي « 17 » « 18 » ومنزلتك عندي ويدفع 18
هامش
( 1 ) - [ المقتل : « مزيد » ] .
( 2 ) - [ في الطّرائف والبحار والينابيع مكانه : « عن مخدوج بن زيد الهذلي ، ( قال ) : إنّ . . . » ، وفي كشف الغمّة : « من كتاب المناقب : إنّ . . . » ] .
( 3 - 3 ) [ لم يرد في الطّرائف والبحار ] .
( 4 ) - [ الينابيع : « إلّا » ] .
( 5 - 5 ) [ في الطّرائف والبحار : « ثمّ قال بعد كلام ذكره في وصف حال الأنبياء ( عليهم السلام ) يوم القيامة » ] .
( 6 ) - [ في الرّياض النّضرة وذخائر العقبى وفضائل الخمسة مكانه : « عن محدوج ( مخدوع - مخدوج ) بن زيد الدّهلي ( الذّهليّ ) أنّ النّبيّ ( ص ) قال لعليّ : أما علمت . . . » ] .
( 7 ) - [ في المقتل وذخائر العقبى : « إنّي » ، وفي المناقب والينابيع : « أنا » ، وفي كشف الغمّة : « إنّ » ] .
( 8 ) - [ المقتل : « بي » ] .
( 9 - 9 ) [ لم يرد في المقتل وذخائر العقبى والينابيع ، وفي المناقب وكشف الغمّة : « يدعى بي . قال » ، وفي الرّياض النّضرة : « بي » ، وفي فضائل الخمسة : « أنا » ] .
( 10 ) - [ الينابيع : « وأنا أقوم » ] .
( 11 ) - [ المقتل : « و » ] .
( 12 ) - [ لم يرد في المناقب ] .
( 13 - 13 ) [ لم يرد في كشف الغمّة ] .
( 14 ) - [ زاد في الينابيع : « بأبينا إبراهيم فيقوم عن يمين العرش ثمّ يدعى » ] .
( 15 ) - [ في الخوارزمي والطّرائف وكشف الغمّة والبحار : « أنت » ، وفي ذخائر العقبى : « أبشر إنّك » ، وفيالينابيع : « أبشر يا عليّ أنا » ] .
( 16 ) - [ لم يرد في الخوارزمي وكشف الغمّة ، وفي الينابيع : « به يوم القيامة ، ثمّ يدعى بك هذا » ] .
( 17 ) - [ لم يرد في الطّرائف والبحار ] .
( 18 - 18 ) [ في الرّياض النّضرة وفضائل الخمسة : « فيدفع » ، وفي ذخائر العقبى : « وميزتك ومنزلتك عندي فيدفع » ، وفي الينابيع : « ومنزلتك عندي فيدفع » ] .