قلت : وكيف الإسلام ؟
قالت : تشهد أن لا إله إلّااللَّه ، وأنّ محمّداً رسول اللَّه ، فقلتها ، فقالت : تمِّم إسلامك بموالاة عليّ بن أبي طالب ، وأولاده والصّلاة عليهم ، والبراءة من أعدائهم .
قلت : ومَنْ أتاكم بذلك ؟
فقالت : قوم منّا حضروا عند رسول اللَّه - صلى الله عليه وآله - ، فسمعوه يقول : إذا كان يوم القيامة ، تأتي الجنّة فتنادي بلسانٍ طلقٍ : يا إلهي قد وعدتني ، تشدّ أركاني وتزيِّنِّي ، فيقول الجليل جلّ جلاله : قد شددتُ أركانكِ وزيّنتكِ بابنة حبيبي فاطمة الزّهراء ، وبعلها عليّ ابن أبي طالب ، وابنيها الحسن والحسين ، والتسعة من ذرِّيّة الحسين - عليهم السلام - .
ثمّ قالت الدّابّة : المقامة تريد ، أم الرّجوع إلى أهلك ؟
قلت لها : الرّجوع ، قالت : اصبر حتّى يجتاز مركب ، فإذا مركب يجري ، فأشارت إليهم فدفعوا لها زورقاً ، فلمّا علوتُ معهم ، فإذا في المركب إثنا عشر رجلًا كلّهم نصارى ، فأخبرتهم خبري ، فأسلموا عن آخرهم .
السّيّد هاشم البحراني ، مدينة المعاجز « 1 » ، 4 / 43 - 44 رقم 128
الرّوضة - الفضائل : وبالإسناد يرفعه إلى قتادة ، عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : أنّ النّار افتخرت على الجنّة ، فقالت النّار : تسكنني الملوك والجبابرة وأنتِ تسكنكِ الفقراء والمساكين ! فشكت الجنّة إلى ربّها ، فأوحى اللَّه إليها : اسكني ، فإنّي ازيّنكِ يوم القيامة بأربعة أركان :
بمحمّد سيِّد الأنبياء ، وعليّ سيِّد الأوصياء ، والحسن والحسين سيّدي شباب أهل الجنّة ، وشيعتهم في قصورك مع الحور العين . « 2 » « 3 »
المجلسي ، البحار ، 37 / 78 رقم 45
هامش
( 1 ) - [ حكاه أيضاً في مدينة المعاجز ، 3 / 384 - 386 ] .
( 2 ) - [ راجع : « الحسن والحسين عليهما السلام سيِّدا شباب أهل الجنّة » ] .
( 3 ) - در كتاب « فردوس الاخبار » كه از كتب مشهورهء مخالفان است ، از عايشه روايت كرده است كه رسول خدا صلى الله عليه وآله وسلم فرمود : « جنة الفردوس با حق تعالى مناجاة كرد كه : آيا مرا مزيّن نمىگردانى وحال آن -