وأخرج الحاكم من طرق متعدِّدة ، أنّه ( ص ) قال : قال جبريل : قال اللَّه تعالى : إنِّي قتلتُ بدم يحيى بن زكريّا سبعين ألفاً ، وإنِّي قاتل بدم الحسين بن عليّ سبعين ألفاً . « 1 »
ابن حجر الهيتمي ، الصّواعق المحرقة ، / 119 / عنه : القندوزي ، ينابيع المودّة ، 3 / 31
يُقال إنّ اللَّه تعالى أوحى إلى نبيّنا ( ص ) : إنِّي قتلت بيحيى بن زكريّا سبعين ألفاً ولأقتلنّ بالحسين ابن ابنتك سبعين وسبعين ألفاً .
ابن حجر الهيتمي ، الصّواعق المحرقة ، / 156 - 157
ومعنى قوله : « وافجعني به كما تفجع محمّداً » ومحمّد صلى الله عليه وآله وسلم توفِّي قبل قتل الحسين عليه السلام وكذلك زكريّا عليه السلام ، وهذا يدلّ على أنّ الأنبياء أحياء عند ربِّهم يُرزقون . وبهذا القول صار بين يحيى وبين الحسين عليهما السلام مماثلة في أشياء . منها حمله لستّة أشهر . ومنها قتله ظلماً . ومنها أنّ رأس يحيى عليه السلام أهدي إلى بغيٍّ من بغايا بني إسرائيل والحسين عليه السلام أهدي رأسه الكريم إلى باغ من بغاة بني اميّة لأنّهم شرّ البريّة ، فعليهم اللّعنة الجزئيّة والكلِّيّة وعلى الممهِّدين [ لهم ] والتّابعين من جميع البريّة .
شرف الدّين الأسترآبادي ، تأويل الآيات ، / 294
روى في بعض الأخبار عن الصّحابة الأخيار ، قال : رأيت النّبيّ صلى الله عليه وآله يمصّ لعاب الحسين كما يمصّ الرّجل السّكرة وهو يقول : حسين منِّي وأنا مَنْ حسين ، أحبّ اللَّه مَنْ أحبّ حسيناً ، وأبغض اللَّه مَنْ أبغض حسيناً . حسين سبط من الأسباط ، لعن اللَّه قاتله ، فنزل جبرئيل ، وقال : يا محمّد ! إنّ اللَّه قتل بيحيى بن زكريّا سبعين ألفاً من المنافقين وسيقتل بابن ابنتك الحسين سبعين ألفاً من الكافرين وسبعين ألفاً من المعتدين وإنّ قاتل الحسين في تابوتٍ من نار ويكون عليه نصف عذاب أهل الدّنيا ، وقد شدّت يداه ورجلاه
هامش
( 1 ) - حاكم از طرق متعددة روايت كرده كه پيغامبر ( ص ) فرمود كه جبرائيل عليه السلام گفت كه حق سبحانه وتعالى مىفرمايد كه : « به عوض خون يحيى بن زكريا هفتاد هزار كس را كشتم وبه عوض خون حسين بن علي ( ع ) هفتاد هزار كس را خواهم كشت . »
جهرمى ، ترجمهء صواعق المحرقة ، / 246 - 247