ابن دكين ، حدّثنا عبداللَّه بن حبيب بن أبي كاتب ، عن أبيه ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عبّاس رضي الله عنه ، قال : أوحى اللَّه إلى نبيِّه صلى الله عليه وآله إنِّي قتلتُ بدم يحيى بن زكريّا سبعين ألفاً ، وسأقتل بالحسين عليه السلام سبعين ألفاً وسبعين ألفاً .
الرّاونديّ ، قصص الأنبياء ، / 219 - 220 رقم 289
تاريخ بغداد ، وخراسان ، والإبانة ، والفردوس ، قال ابن عبّاس : أوحى اللَّه تعالى إلى محمّد صلى الله عليه وآله : إنِّي قتلتُ بيحيى بن زكريّا سبعين ألفاً وأقتل بابن بنتك سبعين ألفاً وسبعين ألفاً .
ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 81 / عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 298 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 607
زرارة بن أعين عن الصّادق عليه السلام قال : بكت السّماء على يحيى بن زكريّا وعلى الحسين ابن عليّ عليهما السلام أربعين صباحاً ولم تبك إلّاعليهما ، قلت : فما بكاؤها ؟ قال : كانت الشّمس تطلع حمراء وتغيب حمراء .
ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 54 / عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 215 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 471
وفي حديث مقاتل عن زين العابدين عليه السلام [ عن أبيه عليه السلام ] إنّ امرأة ملك بني إسرائيل كبرت وأرادت أن تزوّج بنتها منه للملك ، فاستشار الملك يحيى بن زكريّا فنهاه عن ذلك ، فعرفت المرأة ذلك وزيّنت بنتها وبعثتها إلى الملك ، فذهبت ولعبت بين يديه ، فقال لها الملك : ما حاجتك ؟ قالت : رأس يحيى بن زكريّا ، فقال الملك : يا بنيّة ! حاجة غير هذه ، قالت : ما أريد غيره ، وكان الملك إذا كذب فيهم عزل عن ملكه ، فخيّر بين ملكه وبين قتل يحيى ، فقتله ، ثمّ بعث برأسه إليها في طشتٍ من ذهب ، فامرت الأرض فأخذتها ، وسلّط اللَّه عليهم بخت نصّر ، فجعل يرمي عليهم بالمناجيق ولا تعمل شيئاً ، فخرجت عليه عجوز من المدينة ، فقالت : أيّها الملك ، إنّ هذه مدينة الأنبياء لا تنفتح إلّابما أدلّك عليه ، قال : لكِ ما سألتِ ، قالت : ارمها بالخبث والعذرة ، ففعل ، فتقطّعت ، فدخلها ، فقال :
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 483
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص٤٨٣