تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦

وصيّة النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم أمير المؤمنين عليه السلام بالحسنين عليهما السلام عند وفاته

سهل « 1 » بن أبي صالح ، عن ابن عبّاس : أنّه أغمي على النّبيّ صلى الله عليه وآله في مرضه ، فدقّ بابه ، فقالت فاطمة : مَنْ ذا ؟ قال : أنا رجل غريب ، أتيت أسأل رسول اللَّه أتأذنون لي في الدّخول عليه ؟ فأجابت : امض رحمك اللَّه لحاجتك ، فرسول اللَّه عنك مشغول ، فمضى ، ثمّ رجع ، فدقّ الباب وقال : غريب يستأذن على رسول اللَّه ، أتأذنون للغرباء ؟ فأفاق رسول اللَّه صلى الله عليه وآله من غشيته ، فقال : يا فاطمة ! أتدرين مَنْ هذا ؟ قالت : لا يا رسول اللَّه ، قال : هذا مفرّق الجماعات ، ومنغّص اللّذّات ، هذا ملك الموت ، ما استأذن واللَّه على أحد قبلي ، ولا يستأذن « 2 » لأحدٍ من « 2 » بعدي ، استأذن عليَّ لكرامتي على اللَّه ؛ ائذني له ، فقالت : ادخل رحمك اللَّه ؛ فدخل كريح هفّافة ، وقال : السّلام على أهل بيت رسول اللَّه ، فأوصى النّبيّ إلى عليّ بالصّبر عن الدّنيا ، وبحفظ فاطمة ، وبجمع القرآن ، وبقضاء دَينه ؛ وبغسله ؛ وأن يعمل حول قبره حائطاً ، ويحفظ « 3 » الحسن والحسين . ابن شهرآشوب ، المناقب ، 3 / 336 - 337 / عنه : المجلسي ، البحار ، 22 / 527 - 528
هامش
( 1 ) - [ البحار : « سهيل » ] . ( 2 - 2 ) [ البحار : « على أحد » ] . ( 3 ) - [ البحار : « بحفظ » ] .
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 206 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية