تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 198

مساهمون:

ص١٩٨
بالمدينة « إنّ هؤلاء أهل بيتي ، أكره أن يأكلوا طيِّباتهم في حياتهم الدّنيا . يا ثوبان ، اشتر لفاطمة قلادة من عصب وسوارين من عاج » . أبو داوود ، السّنن ، 4 / 87 رقم 4213 / عنه : البحراني ، العوالم ، 11 - 1 / 174 - 175 ؛ القندوزي ، ينابيع المودّة ، 2 / 140 حدّثنا عليّ بن عبد العزيز ، ثنا محمّد بن عبداللَّه الرّقاشي ( ح ) ، وثنا حفص بن عمر الرّقيّ ، ثنا أبو معمر المقعد ، ثنا عبد الوارث ، عن محمّد بن جحادة ، ثنا حميد الشّاميّ ، عن سليمان المنبهيّ ، عن ثوبان قال : كان رسول اللَّه ( ص ) إذا سافر فآخر عهده بالإنسان من أهل بيته فاطمة ، فإذا رجع فأوّل من يدخل عليها . قال : فقدم من غزاة له أو سفر ، فإذا فاطمة قد علّقت مسحاً على بابها ، وحلّت الحسن والحسين قلبين من فضّة ، فرجع ، فظنّت إنّما رجع من أجل ما رأى ، فنزعت السّتر ، ونزعت القلبين عن الصّبيّين ، فقطّعته ، فدفعته إليهما ، فأتيا النّبيّ ( ص ) وهما يبكيان ، فقال : « يا ثوبان ، خذ هذين ، فاذهب بهما إلى أهل بيت بالمدينة - فأحسبه ، قال : « محتاجين » - فإنّ هؤلاء أهل بيتي وإنِّي أكره أن يأكلوا طيّباتهم في حياتهم الدّنيا » . ثمّ قال : « يا ثوبان ! اشتر لفاطمة قلادة من عصب ، وسوارين من عاج » . الطّبراني ، المعجم الكبير ، 2 / 101 - 102 رقم 1453 قال : حدّثني حميد الشّاميّ ، عن سليمان المنبهيّ ، عن ثوبان مولى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، قال : وكان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله إذا سافر ، كان آخر عهده بإنسان من أهله فاطمة عليها السلام ، وأوّل مَنْ يدخل عليه إذا قدم فاطمة . فقال : فقدم من غزاة له ، فأتاها ، فإذا هي بمسح على بابها ، ورأى على الحسن والحسين قلبين من فضّة ، فرجع ولم يدخل . فلمّا رأت ذلك فاطمة ظنّت أنّه لم يدخل عليها من أجل ما رأى ، فهتكت السّتر ، ونزعت القلبين عن الصّبيّ ، فقطّعته ودفعته إليهما ، فأتيا النّبيّ صلى الله عليه وآله وهما يبكيان .