تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 189

مساهمون:

ص١٨٩

الحسنان عليهما السلام في المباهلة

وكانا عليهما السلام حجّتَي اللَّه لنبيِّه صلى الله عليه وآله وسلم في المباهلة ، وحجّتَي اللَّه بعد أبيهما أمير المؤمنين عليه السلام على الامّة في الدِّين والملّة . « 1 » المفيد ، الإرشاد ، 2 / 25 يوم الخامس والعشرين من ذي الحجّة هو يوم المباهلة : ورُوي أنّه يوم الرّابع والعشرين وهو الأظهر ، أخبرنا جماعة ، عن أحمد ، عن إبراهيم ابن أبي رافع رضي الله عنه ، قال : حدّثني أحمد بن محمّد بن سعيد ، قال : حدّثنا عليّ بن الحسن بن أحمد بالسّهلة ، قال : حدّثنا سعيد بن الحكم ، عن عبداللَّه بن عبيداللَّه بن أبي رافع ، قال : لمّا قدم صهيب مع أهل نجران ، ذكر لرسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ما خاصموه به من أمر عيسى ابن مريم عليه السلام ، وأنّهم ادّعوه ولداً ، فدعاهم رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، فخاصمهم وخاصموه ، فقال : « تَعالُوا نَدْعُ أبْناءَنا وَأبْناءَكُمْ وَنِساءَنا ونِساءَكُم وأنْفُسَنا وأنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِل فَنَجْعَلْ لَعْنَةَ اللَّهِ عَلى الكاذِبين » . فدعا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم عليّاً وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام ، فجمعهم ، فقال لهم العاقِبُ : ما أرى لكم أن تُلاعنوه ، فإن كان نبيّاً هلكتم ولكن صالحوه ، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : لو لاعنوني ما وجدوا لهم أهلًا ولا مالًا ولا ولداً . الطّوسي ، مصباح المتهجِّد ، / 529 وأمّا نصارى نجران ، فإنّهم أرسلوا العاقِب والسّيِّد في نفر إلى رسول اللَّه ( ص ) ، وأرادوا مباهلته ، فخرج رسول اللَّه ( ص ) ، ومعه عليّ وفاطمة والحسن والحسين . فلمّا رأوهم ، قالوا : هذه وجوه لو أقسمت على اللَّه أن يزيل الجبال لأزالها ، ولم يباهلوه ، وصالحوه على ألفي حُلّة ثمن كلّ حلّة أربعون درهماً ، وعلى أن يضيِّفوا رسل رسول اللَّه ( ص ) ، وجعل لهم ذمّة
هامش
( 1 ) - وحسن وحسين دو حجت وبرهان خدا براي پيغمبرش صلى الله عليه وآله در داستان مباهله بودند ودو حجت خدا پس از پدرشان أمير المؤمنين عليه السلام بر أمت بودند در دين وشريعت . رسولي محلّاتى ، ترجمهء ارشاد ، 2 / 25