إلى عليّ عليه السلام عبادة ، والنّظر إلى ولديه الحسن والحسين عليهما السلام عبادة ، والنّظر إلى وجه العالِم عبادة .
أبو محمّد القمي ، جامع الأحاديث ، / 126
قال : أخبرني أبو بكر محمّد بن عمر الجعابيّ ، قال : حدّثنا أحمد بن محمّد بن زياد ، قال : حدّثنا الحسن بن عليّ بن عفّان ، عن يزيد « 1 » بن هارون ، عن حميد ، عن جابر بن عبداللَّه الأنصاري ، قال : خرج علينا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم آخذاً بيد الحسن والحسين عليهما السلام ، فقال : إنّ ابنيّ هذين ربّيتهما صغيرين ، ودعوت لهما كبيرين ، وسألت اللَّه تعالى لهما ثلاثاً ، فأعطاني اثنتين ومنعني واحدة . سألت اللَّه لهما أن يجعلهما طاهرين مطهّرين زكيّين ، فأجابني إلى ذلك . وسألت اللَّه أن يقيهما وذرّيّتهما وشيعتهما النّار ، فأعطاني ذلك . وسألت اللَّه أن يجمع الامّة على محبّتهما ، فقال : يا محمّد ! إنّي قضيت قضاء ، وقدّرت قدراً ، وإنّ طائفة من امّتك ستفي لك بذمّتك في اليهود والنّصارى والمجوس ، وسيخفرون ذمّتك في ولدك ، وإنِّي أوجبت على نفسي لمَنْ فعل ذلك ألّا احلّه محلّ كرامتي ، ولا اسكنه جنّتي ، ولا أنظر إليه بعين رحمتي إلى « 2 » [ يوم القيامة ] .
المفيد ، الأمالي ، / 78 - 79 رقم 3 / عنه : المجلسي ، البحار ، 43 / 276 - 277
وعنه [ محمّد بن عليّ ] قال : حدّثنا محمّد بن عليّ ، عن عمّه محمّد بن أبي القاسم ، قال :
حدّثني أحمد بن محمّد بن خالد ، قال : حدّثني ابن أبي نجران ، عن العلاء ، عن محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر محمّد بن عليّ الباقر عليهما السلام قال : سمعت جابر بن عبداللَّه الأنصاريّ يقول : سألت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم عن سلمان الفارسيّ ، فقال صلى الله عليه وآله : سلمان بحر العلم لا يقدر على نزحه ، سلمان مخصوص بالعلم الأوّل والآخر ، أبغض اللَّه مَنْ أبغض سلمان ، وأحبّ مَنْ أحبّه . قلت : فما تقول في أبي ذرّ ؟ قال : وذاك منّا ، أبغض اللَّه مَنْ أبغضه ، وأحبّ اللَّه « 2 » مَنْ أحبّه ، قلت : فما تقول في المقداد ؟ قال : وذاك منّا ، أبغض اللَّه مَنْ أبغضه ، وأحبّ اللَّه « 2 » مَنْ أحبّه ، قلت : فما تقول في عمّار ؟ قال : وذاك منّا ، أبغض اللَّه مَنْ أبغضه ، وأحبّ مَنْ أحبّه .
هامش
( 1 ) - [ البحار : « بريد » ] .
( 2 ) - [ لم يرد في البحار ] .