فأخذ فاطمة ممّا دون يلي بطنه ، وعليّاً ممّا يلي ظهره ، وحسناً عن يمينه ، وحسيناً عن شماله ، ثمّ قال : أنتم منِّي وأنا منكم .
القاضي النّعمان ، شرح الأخبار ، 2 / 490 ، 492 رقم 869 ، 874
حدّثني أبي رحمه الله ومحمّد بن الحسن بن الوليد ، عن سعد بن عبداللَّه ، عن محمّد بن عيسى ابن عبيد ، عن صفوان بن يحيى وجعفر بن عيسى بن عبيداللَّه ، قالا : حدّثنا أبو عبداللَّه الحسين بن أبي غندر ، عمّن حدّثه عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، قال : كان الحسين بن عليّ عليه السلام ذات يوم في حجر النّبيّ صلى الله عليه وآله يلاعبه ويضاحكه ، فقالت عائشة : يا رسول اللَّه ، ما أشدّ إعجابك بهذا الصّبيّ ؟ فقال لها : ويلكِ ، وكيف لا احبّه ولا أعجب به ، وهو ثمرة فؤادي ، وقرّة عيني ! أما إنّ امّتي ستقتله ، فمَنْ زاره بعد وفاته ، كتب اللَّه له حجّة من حججي .
قالت : يا رسول اللَّه ، حجّة من حججك ؟ قال : نعم ، حجّتين من حججي . قالت : يا رسول اللَّه ، حجّتين من حججك ؟ قال : نعم ، وأربعة .
قال : فلم تزل تزاده ويزيد ويضعف حتّى بلغ تسعين حجّة من حجج رسول اللَّه صلى الله عليه وآله بأعمارها . « 1 »
ابن قولويه ، كامل الزّيارات ، / 68 رقم 1
حدّثني أبي رحمه الله ، عن سعد بن عبداللَّه ، عن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن سنان ، عن أبي سعيد القماط ، عن ابن أبي يعفور ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، قال : بينما رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في منزل فاطمة والحسين في حجره ، إذ بكى وخرّ ساجداً ، ثمّ قال : يا فاطمة ، يا بنت محمّد ! إنّ العليّ الأعلى ترائى لي في بيتكِ هذا في ساعتي هذه ، في أحسن صورة ، وأهيأ هيئة ، فقال لي : يا محمّد ! أتحبّ الحسين ؟ قلت : يا ربّ ! قرّة عيني وريحانتي وثمرة فؤادي وجلدة ما بين عينيّ ، فقال لي : يا محمّد ! - ووضع يده على رأس الحسين عليه السلام - بورك من مولود عليه بركاتي وصلواتي ورحمتي ورضواني ، ونقمتي ولعنتي وسخطي وعذابي وخزيي ونكالي
هامش
( 1 ) - [ راجع : « بين فضل زيارة الحسين عليه السلام وفضل الحجّ المندوب » ] .