تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1425

مساهمون:

ص١٤٢٥

تخليص الإمام عليه السلام يد الرّجل من ذراع المرأة ، وقد التصقتا في الطّواف

محمّد بن الحسين ، عن الحكم بن مسكين ، « 1 » عن أيّوب بن أعين ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : إنّ « 2 » امرأة كانت تطوف وخلفها رجل ، فأخرجت ذراعها ، فمالَ « 3 » بيده حتّى وضعها على ذراعها ، « 4 » فأثبت اللَّه « 4 » يده « 5 » في ذراعها حتّى قطع الطّواف ، وأرسل إلى الأمير . واجتمع النّاس وأرسل إلى الفقهاء ، فجعلوا يقولون : اقطع يده ، فهو الّذي جنا الجناية ، فقال : ها هنا أحد من ولد « 6 » محمّد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله « 6 » ؟ فقالوا : نعم ، الحسين بن عليّ عليهما السلام قدم اللّيلة . فأرسل إليه ، فدعاه ، فقال : انظر ما « 7 » لقيا ذان ، فاستقبل القبلة « 7 » ورفع يديه « 8 » ، فمكث طويلًا يدعو ، ثمّ جاء إليها حتّى خلص « 9 » يده من يدها ، فقال الأمير : ألا نعاقبه « 10 » بما صنع ؟ فقال : لا . « 11 »
هامش
( 1 ) - [ من هنا حكاه في مدينة المعاجز ] . ( 2 ) - [ في المناقب وتسلية المجالس مكانه : « قال أبو عبداللَّه عليه السلام : إنّ . . . » ] . ( 3 ) - [ مدينة المعاجز : « فبادر » ، وفي تظلّم الزّهراء : « فشال » ] . ( 4 - 4 ) [ تسلية المجالس : « فبقيت » ] . ( 5 ) - [ في البحار والعوالم وتظلّم الزّهراء : « يد الرّجل » ] . ( 6 ) ( 6 ) [ في تسلية المجالس : « رسول اللَّه صلى الله عليه وآله » ، وفي إثبات الهداة : « محمّد صلى الله عليه وآله » ] . ( 7 - 7 ) [ في المناقب والبحار وتظلّم الزّهراء : « لقي ذان ، فاستقبل الكعبة » ، وفي تسلية المجالس : « لقي هذان ، فاستقبل الكعبة » ، وفي العوالم : « لقي ذان ، فاستقبل القبلة » ] . ( 8 ) - [ مدينة المعاجز : « يده » ] . ( 9 ) - [ في المناقب وتسلية المجالس : « تخلّصت » ] . ( 10 ) - [ في البحار والعوالم : « ألا تعاقبه » ] . ( 11 ) - شيخ طوسي به سند معتبر از حضرت صادق عليه السلام روايت كرده است كه : زنى طواف مىكرد ودر عقب أو مردى طواف مىكرد . پس آن زن دست خود را بيرون آورد وآن مرد دست خود را بلند كرد وبه ذراع أو گذاشت . پس حق تعالى دست آن مرد را چسبانيد بر ذراع آن زن ، وهر چند سعى كرد جدا نتوانست كرد . تا آن كه مردم قطع طواف كردند وبر سر ايشان جمع شدند ووالى را خبر كردند . چون والى حاضر شد ، -