تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1324

مساهمون:

ص١٣٢٤
عن أبي حمزة الثّماليّ : قلت لعليّ بن الحسين عليهما السلام : أسألك عن شيء أنفي عنِّي به ما قد خامر نفسي . قال : ذلك لك . قلت : أسألك عن الأوّل والثّاني . فقال : عليهما لعائن اللَّه كليهما ، مضيا - واللَّه - كافرين مشركين باللَّه العظيم . قلت : فالأئمّة منكم يحيون الموتى ، ويبرؤون الأكمه والأبرص ، ويمشون على الماء ؟ فقال : ما أعطى اللَّه نبيّاً شيئاً إلّاوقد أعطى محمّداً صلى الله عليه وآله ، وأعطاه ما لم يعطهم ولم يكن عندهم ، وكلّ ما كان عند رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فقد أعطاه أمير المؤمنين ، ثمّ الحسن ، ثمّ الحسين عليهم السلام ، ثمّ إماماً بعد إمام إلى يوم القيامة مع الزّيادة الّتي تحدث في كلّ سنة ، وفي كلّ شهر ، وفي كلّ يوم . الرّاوندي ، الخرائج والجرائح ، 2 / 583 رقم 1 وفي كتاب ( منهج التّحقيق إلى سواء الطّريق ) لبعض الإماميّة في حديث طويل في سؤال الحسن أباه عليهما السلام أن يريه ما فضّله اللَّه تعالى به من الكرامة ، وساقَ الحديث إلى أن قال : ثمّ إنّ أمير المؤمنين عليه السلام أمر الرّيح فصارت بنا إلى جبل قاف ، فانتهينا إليه ، فإذا هو من زمرّد خضراء وعليها ملك على صورة النّسر ، فلمّا نظر إلى أمير المؤمنين عليه السلام ، قال الملك : السّلام عليك يا وصيّ رسول ربّ العالمين وخليفته ، أتأذن لي في الرّدِّ ؟ فردّ عليه السلام وقال له : إن شئت تكلّم ، وإن شئت أخبرتك عمّا تسألني عنه ، فقال الملك : بل تقول يا أمير المؤمنين ، قال : تريد أن آذن لك أن تزور الخضر عليه السلام ، فقال : نعم ، قال عليه السلام : قد أذنت لك . فأسرع الملك بعد أن قال « بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم » ثمّ تمشّينا على الجبل هنيئة ، فإذا أنا بالملك حتّى عاد إلى مكانه بعد زيارة الخضر ، فقال سلمان : يا أمير المؤمنين عليه السلام ! رأيت الملك ما زار الخضر إلّاحين أخذ إذنك ، فقال عليه السلام : والّذي رفع السّماء بغير عمد لو أن أحدهم رام أن يزول من مكانه بقدر نفس واحد لما زال حتّى آذن له ، وكذا يصير حال ولدي الحسن وبعده الحسين وتسعة من ولد الحسين تاسعهم قائمهم . فقلنا : ما اسم