ما هي المُعجزة ؟
حدّثني أحمد بن محمّد ، عن عمر بن عبد العزيز ، عن محمّد بن الفضيل ، عن أبي حمزة الثّماليّ ، عن عليّ بن الحسين عليهما السلام ، قال : قلت له : أسألك جعلت فداك عن ثلاث خصال « 1 » أنفي عنِّي فيه التّقيّة ؟ قال « 1 » : فقال : ذلك لك . قلت : أسألك عن فلان وفلان . « 2 » قال :
فعليهما « 2 » لعنة اللَّه بلعناته كلّها ، ماتا واللَّه وهما « 3 » كافران مشركان « 3 » باللَّه العظيم .
ثمّ قلت : الأئمّة يحيون الموتى ويبرؤون الأكمه والأبرص ويمشون على الماء ؟ قال : ما أعطى اللَّه نبيّاً شيئاً قطّ إلّاوقد أعطاه محمّداً صلى الله عليه وآله وأعطاه ما لم يكن عندهم .
قلت : وكلّ « 4 » ما كان عند رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فقد أعطاه أمير المؤمنين عليه السلام ؟ قال : نعم ، ثمّ الحسن والحسين عليهما السلام ، ثمّ من بعد « 5 » كلّ إمام إماماً « 6 » إلى يوم القيامة مع الزّيادة الّتي تحدث في كلّ سنة وفي كلّ شهر . « 7 » ثمّ قال « 7 » : إيواللَّه في كلِّ ساعة .
الصّفّار ، بصائر الدّرجات ، / 289 - 290 رقم 2 / عنه : السّيّد هاشم البحراني ، مدينة المعاجز ، 3 / 513 - 514 ؛ المجلسي ، البحار ، 27 / 29
هامش
( 1 - 1 ) [ مدينة المعاجز : « أتّقي عند التّقيّة » ] .
( 2 - 2 ) [ في مدينة المعاجز : « فقال : عليهما » ] .
( 3 - 3 ) [ البحار : « كافرين مشركين » ] .
( 4 ) - [ مدينة المعاجز : « فكلّ » ] .
( 5 ) - [ مدينة المعاجز : « بعده » ] .
( 6 ) - [ لم يرد في مدينة المعاجز ] .
( 7 - 7 ) [ لم يرد في البحار ] .