الطّبراني ، المعجم الكبير ، 3 / 123 رقم 2871
وروي عن جعفر بن محمّد ، أنّه قال : أصيب الحسين عليه السلام وعليه دَين بضع وسبعونألف دينار . قال : وكفّ يزيد عن أموال الحسين عليه السلام ، غير أنّ سعيد بن العاص هدم دار عليّ بن أبي طالب ودار عقيل ودار الرّباب بنت امرئ القيس ، وكانت تحت الحسين ، وهي امّ سكينة .
قال : واهتمّ أبي - عليّ بن الحسين عليه السلام - بدَين أبيه همّاً شديداً حتّى امتنع من الطّعام والشّراب والنّوم في أكثر أيّامه ولياليه . فأتاه آتٍ في المنام ، فقال له : لا تهتمّ بدَيْن أبيك ، فقد قضاه اللَّه بمال يُحنَّس .
( فقال عليّ له : واللَّه ما أعرف في أموال أبي مالًا يُقال له : يُحنَّس ) .
فلمّا كان في اللّيلة الثّانية رأى مثل ذلك ، فسأل عنه أهله .
فقالت له امرأة من أهله : كان لأبيك عبد رومي يُقال له يُحنَّس ، استنبط له عيناً بذي خشب ، فسأل عن ذلك ، فأخبر به . وأنّ الحسين كان [ قد ] أعطى الرّباب بنت امرئ القيس منها سقي يوم السّبت وليلة السّبت نحلة ، فورثت ذلك سكينة بنتها .
فما مضت بعد ذلك قلائل ، حتّى أرسل الوليد بن عتبة بن أبي سفيان إلى عليّ بن الحسين عليه السلام يقول له : أنّه ذكرت لي عين أبيك بذي خشب تعرف بيُحنَّس ، فإن أحببت بيعها ابتعتها منك .
قال له عليّ بن الحسين عليه السلام : خذها بدَيْن الحسين عليه السلام ، وذكر له : قال : أخذتها .
واستثنى منها ما كان لسكينة . وأوفى دَيْن الحسين عليه السلام .
القاضي النّعمان ، شرح الأخبار ، 3 / 269 - 270 رقم 1173
وأصيب الحسين « 1 » عليه السلام وعليه دَين بضعة وسبعون ألف دينار ، فاهتمّ عليّ بن الحسين
هامش
( 1 ) - [ البحار : « بالحسين » ] .