الكليني ، الأصول من الكافي ، 1 / 368 رقم 1 / عنه : النّعماني ، الغيبة ، / 419 - 420 ؛ الحويزي ، نور الثّقلين ، 2 / 510 ؛ المشهدي القمي ، كنز الدّقائق ، 6 / 465
ورُوي أنّ النّاس اجتمعوا حوله ، وأنّ امّ كلثوم صاحت : « وا أبتاه » ، فقال عمرو بن الحمق : ليس على أمير المؤمنين بأس ، إنّما هو خدش . فقال عليه السلام : إنِّي مفارقكم . ثمّ قال : إلى السّبعين بلاء . حتّى قالها ثلاث مرّات .
قال له عمرو بن الحمق : فهل بعد البلاء رخاء ؟ فلم يجبه .
وروي عن العالم عليه السلام : إنّ معنى قوله « إلى السّبعين بلاء » أنّ اللَّه - جلّ وعزّ - وقّتَ للفرج سنة سبعين . فلمّا قُتل الحسين عليه السلام ، غضب اللَّه على أهل ذلك الزّمان ، فأخّره إلى حين . « 1 »
المسعودي ، إثبات الوصيّة ، / 155
هامش
- امر را در هفتاد وقت گذاشت . چون حسين صلوات اللَّه عليه كشته شد ، خشم خداى تعالى بر أهل زمين سخت گشت ، آن را تا صد وچهل به تأخير انداخت . سپس كه ما به شما خبر داديم ، آن خبر را فاش كرديد واز روى پوشيده پرده برداشتيد ، بعد از آنخدا براي آن وقتي نزد ما قرار نداد . خدا هر چه را خواهد محو كند وثابت گذارد وأصل كتاب نزد اوست . »
أبو حمزه گويد : من اين حديث را به امام صادق عليه السلام عرض كردم ، فرمود : « چنين بوده است . »
مصطفوي ، ترجمهء أصول كافى ، 2 / 190
( 1 ) - روايت شده كه مردم در أطراف حضرت أمير المؤمنين جمع شدند وأم كلثوم صيحه مىزد ومىگفت : « وا أبتاه . »
وعمرو بن حمق مىگفت : « براي مؤمنين باكى نيست ، چه آن كه زخم سر علي عليه السلام جز خراشيدگى چيزى نيست . »
ولى أمير المؤمنين مىفرمود : « من از شما مفارقت مىكنم . »
آنگاه سه مرتبه فرمود : « تا سنهء هفتاد بلايى خواهد بود . »
عمرو بن حمق گفت : « آيا نه چنين است كه بعد از بلا فراخى وعافيت خواهد بود ؟ »
ولى علي عليه السلام جوابي نفرمود .
از صادق آل محمد صلى الله عليه وآله روايت شده كه فرمود : « معناى قول أمير المؤمنين كه فرمود : تا سنهء هفتاد بلايى خواهد بود اين است كه خداى جهان سنهء هفتاد را وقف فرج قرار داده بود ، موقعى كه امام حسين عليه السلام كشته شد خدا بر أهل آن زمان غضب كرد ولى آن غضب را تا يك زمان نامعلومى به تأخير انداخت . »
نجفي ، ترجمهء اثبات الوصية ، / 279 رقم 1 و 2