بعدي ، غيري ؟ !
أم هل فيكم من قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في حقّه يوم خيبر : لأعطينّ الرّاية غداً رجلًا يحبّ اللَّه ورسوله ويحبّه اللَّه ورسوله ، كرّار غير فرّار ، يفتح على يده بالنّصر ، فأعطاها أحداً ، غيري ؟ !
أم هل فيكم من قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يوم الطّائر المشويّ : اللَّهمّ ائتني بأحبِّ خلقك إليك يأكل معي ، فأتيت أنا معه ، هل أتاه أحد ، غيري ؟ !
أم هل فيكم من سمّاه اللَّه عزّ وجلّ : وليّه ، غيري ؟ !
أم هل فيكم من طهّره اللَّه من الرّجس في كتابه ، غيري ؟ !
أم هل فيكم من زوّجه اللَّه بفاطمة بنت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، غيري ؟ !
أم هل فيكم من باهلَ به النّبيّ صلى الله عليه وآله ، غيري ؟ !
قال : فعند ذلك قام الزّبير وقال : ما سمعنا أحداً قال أصحّ من مقالك ، وما نذكر منه شيئاً ، ولكن النّاس بايعوا الشّيخين ولم نخالف الإجماع ، فلمّا سمع ذلك ، نزل وهو يقول :
« وما كُنْتُ مُتّخِذَ المُضِلِّين عَضُداً » « 1 » .
المجلسي ، البحار ، 31 / 360 - 363 رقم 17
أخرج موفّق بن أحمد الخوارزميّ بإسناده ، عن إبراهيم النّخعيّ ، عن علقمة ، عن أبي ذرّ رضي الله عنه ، قال :
لمّا كان يوم الشّورى ، قال عليّ لأهل الشّورى : أنشدكم باللَّه هل تعلمون أنّ جبرئيل قال : لا سيف إلّاذو الفقار ولا فتى إلّاعليّ ؟ !
قالوا : نعم .
قال : وهل تعلمون أنّ النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم قال : إنّ جبرائيل قال : يا رسول اللَّه ! إنّ اللَّه يأمرك أن تحبّ عليّاً وتحبّ من يحبّه ، فإنّ اللَّه يحبّ عليّاً ويحبّ من يحبّه ؟
هامش
( 1 ) - الكهف : 51 .