تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 960

مساهمون:

ص٩٦٠
أخرج البخاريّ في الأدب المفرد ، والتّرمذيّ وابن ماجة ، عن يعلى بن مرّة : أنّ النّبيّ ( ص ) قال : حسين منِّي وأنا منه ، أحبّ اللَّه مَنْ أحبّ حسيناً ، الحسن والحسين سبطان من الأسباط . « 1 » ابن حجر الهيتمي ، الصّواعق المحرقة ، / 114 رقم 23 / عنه : القندوزي ، ينابيع المودّة « 2 » ، 2 / 481 - 482 ؛ مثله المتّقي الهندي ، كنز العمّال ، 12 / 115 - 116 روى في بعض « 3 » الأخبار عن الصّحابة الأخيار « 3 » ، قال : رأيت النّبيّ صلى الله عليه وآله يمصّ لعاب الحسين كما يمصّ الرّجل السّكرة ، وهو يقول : حسين منِّي وأنا من حسين ، أحبّ اللَّه مَنْ أحبّ حسيناً ، وأبغض اللَّه من أبغض حسيناً ، حسين سبط من الأسباط ، لعن اللَّه قاتله . فنزل جبرئيل وقال : يا محمّد ! إنّ اللَّه قتل بيحيى بن زكريّا سبعين ألفاً من المنافقين وسيقتل بابن ابنتك « 4 » الحسين سبعين ألفاً « 5 » من الكافرين وسبعين ألفاً « 5 » من المعتدين « 6 » وإنّ قاتل الحسين في تابوت من نار ، ويكون عليه نصف عذاب أهل الدّنيا ، وقد شدّت يداه ورجلاه بسلاسل من نار وهو منكّس على أمّ رأسه في قعر جهنّم ، وله ريح يتعوّذ أهل النّار من شدّة نتنها ، وهو فيها خالد ، ذائق العذاب الأليم ، لا يفترّ عنه ، ويسقى من حميم جهنّم .
هامش
( 1 ) - مروى است به روايت بخارى از أدب المفرد وترمذى وابن ماجة از أبو يعلى بن مره كه پيغامبر ( ص ) گفت كه : « حسين از من است ومن از وىام . خداى را دوست داشته است ، هر كس كه حسين را دوست داشته است . حسن وحسين دو سبطند از أسباط . » قال في النّهاية سبط من الأسباط ؛ يعنى : أمتي از امتم است ، در خير . در حديثي ديگر : حسن وحسين دو سبط رسول اللَّه ( ص ) اند ؛ يعنى دو طايفه اند ودو قطعه‌اند از آن حضرت ، وبعضي گفته اند كه أولاد بنات است . جهرمى ، ترجمهء صواعق المحرقة ، / 335 ( 2 ) - [ حكاه أيضاً في الينابيع ، 2 / 91 عن جامع الصّغير لجلال الدّين السّيوطي ] . ( 3 - 3 ) [ البحار : « مؤلّفات أصحابنا مرسلًا عن بعض الصّحابة » ] . ( 4 ) - [ في تظلّم الزّهراء والأسرار : « بنتك » ] . ( 5 - 5 ) [ لم يرد في الأسرار ، وفي البحار وتظلّم الزّهراء : « وسبعين ألفاً » ] . ( 6 ) - [ إلى هنا حكاه في تظلّم الزّهراء والأسرار ] .