به كما فعل بالحسن عليه السلام ، وعقّ عنه كما عقّ عن الحسن كبشاً أملح ، وأعطى القابلة رجلًا ، وحلق رأسه ، وتصدّق بوزن الشّعر وَرِقاً « 1 » ، وخلق رأسه بالخَلوق « 2 » ، وقال : إنّ الدّم من فعل الجاهليّة . قالت : ثمّ وضعه في حجره ، ثمّ قال : يا أبا عبداللَّه ، عزيز عليَّ ؛ ثمّ بكى ، فقلت : بأبي أنت وامِّي فعلت في هذا اليوم وفي اليوم الأوّل ، فما هو ؟ فقال : أبكي على ابني هذا ، تقتله فئة باغية كافرة من بني اميّة ، لا أنالهم اللَّه شفاعتي يوم القيامة ، يقتله رجل يثلم الدّين ويكفر باللَّه العظيم ؛ ثمّ قال : اللَّهمّ إنِّي أسألك فيهما ما سألك إبراهيم في ذرِّيّته ، اللَّهمّ أحبّهما ، وأحبّ مَنْ يحبّهما ، والعن مَنْ يبغضهما ملء السّماء والأرض . « 3 »
الطّوسي ، الأمالي ، / 367 - 368 رقم 781
ورُوي عن النّبيّ - ( ص ) - من وجوه « 4 » أنّه قال في « 5 » الحسن والحسين [ . . . ] وقال : اللَّهمّ « 4 » إنِّي أحبّهما ، فأحبّهما ، وأحبّ مَنْ يحبّهما . « 6 »
ابن عبدالبرّ ، الاستيعاب ، 1 / 375 / عنه : الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 564 ؛ مثلهرضي الدّين ابن المطهّر ، العدد القويّة ، / 352 ؛ الطّريحي ، المنتخب ، / 475 ؛ القندوزي ، ينابيع المودّة ، 2 / 45 - 46
أخبرنا محمّد بن أحمد بن عثمان ، أخبرنا عبد العزيز بن أبي صابر الجِهْبِذ إذناً ، قال :
حدّثنا أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن هاشم الأدْرَعيّ بدمشق ، حدّثنا عبدالرّحمان بن
هامش
( 1 ) - الوَرِق : الفضّة .
( 2 ) - الخَلوق : ضرب من الطِّيب ، أعظم أجزائه الزّعفران .
( 3 ) - [ راجع : « اسمه ومَنْ سمّاه عليه السلام » ] .
( 4 ) - [ لم يرد في العدد القويّة ] .
( 5 ) - [ في المنتخب مكانه : « وقد ورد في الخبر عن سيِّد البشر ، أنّه قال في . . . » ، وفي الينابيع : « في الشّفاء ، وقد قال النّبيّ صلى الله عليه وآله في . . . » ] .
( 6 ) - در كتاب « الاستيعاب » به طرق مختلف از رسول گرامى صلى الله عليه وآله روايت شده كه دربارهء حسن وحسين فرمود : « خدايا ! من اين دو را دوست دارم . تو نيز آنان را وهر كس را كه دوستدارشان است ، دوست بدار . »
ادارهء پژوهش ونگارش ، ترجمهء أعيان الشيعة ، / 36