المفيد ، الإرشاد ، 2 / 25 / عنه : الحلّي ، المستجاد من كتاب الإرشاد ( من مجموعة نفيسة ) ، / 443 ؛ المجلسي ، البحار ، 43 / 275 ؛ الأعرجي ، مناهل الضّرب ، / 380 ؛ مثله الرّاوندي ، ألقاب الرّسول وعترته ( من ميراث حديث الشّيعة ، 1 ) / 53
وبهذا الإسناد [ أخبرنا أبو الفتح هلال بن محمّد بن جعفر الحفّار ، قال : أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن عليّ بن عليّ الدّعبليّ ، قال : حدّثني أبي أبو الحسن عليّ بن عليّ بن رزين بن عثمان بن عبدالرّحمان بن عبداللَّه بن بديل بن ورقاء أخو دعبل بن عليّ الخزاعيّ رضي الله عنه ، قال : حدّثنا سيِّدي أبو الحسن عليّ بن موسى الرّضا ، قال :
حدّثني أبي موسى بن جعفر ، قال : حدّثنا أبي جعفر بن محمّد ، قال : حدّثنا أبي محمّد بن عليّ عليهم السلام ] ، عن عليّ بن الحسين عليه السلام ، قال : حدّثتني أسماء بنت عميس الخثعميّة ، قالت : قبلت جدّتك فاطمة بنت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله بالحسن والحسين عليهما السلام . قالت : فلمّا ولدت الحسن عليه السلام جاء النّبيّ صلى الله عليه وآله فقال : يا أسماء ! هاتي ابني ؛ قالت : فدفعته إليه في خرقة صفراء ، فرمى بهاوقال : ألم أعهد إليكنّ ألّاتلفّوا المولود في خرقة صفراء ؛ ودعا بخرقة بيضاء ، فلفّه فيها ، ثمّ أذّن في أذنه اليمنى ، وأقام في أذنه اليسرى ، وقال لعليّ عليه السلام : بِمَ سمّيت ابنك هذا ؟ قال :
ما كنت لأسبقك باسمه يا رسول اللَّه . قال : وأنا ما كنت لأسبق ربِّي ( عزّ وجلّ ) . قال : فهبط جبرئيل ، فقال : إنّ اللَّه ( عزّ وجلّ ) يقرأ عليك السّلام ، ويقول لك : يا محمّد ، عليّ منك بمنزلة هارون من موسى إلّاأ نّه لا نبيّ بعدك ، فسمّ ابنك باسم ابن هارون . قال النّبيّ صلى الله عليه وآله :
يا جبرئيل ، وما اسم ابن هارون ؟ قال جبرئيل : شبر ، قال : وما شبر ؟ قال : الحسن .
قالت أسماء : فسمّاه الحسن .
قالت أسماء : فلمّا ولدت فاطمة الحسين عليهما السلام نفستُها به ، فجاءني النّبيّ صلى الله عليه وآله فقال :
هلمّي ابني يا أسماء ؛ فدفعته إليه في خرقة بيضاء ، ففعل به كما فعل بالحسن عليه السلام ، قالت :
وبكى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، ثمّ قال : إنّه سيكون لك حديث ، اللَّهمّ العن قاتله ، لا تُعلمي فاطمة بذلك . قالت : فلمّا كان يوم سابعه جاءني النّبيّ صلى الله عليه وآله ، فقال : هلمّي ابني ؛ فأتيته به ، ففعل
هامش
- عليهما السلام مىفرمود : « بارخدايا ! من اين دو را دوست دارم ، پس تو ايشان را دوست بدار ، ودوست دار هر كس كه ايشان را دوست دارد . » رسولي محلّاتى ، ترجمهء ارشاد ، 2 / 25