صارت دماً « 1 » ، فقد قُتل حبيبي . فقالت امّ سلمة : يا رسول اللَّه ! سل اللَّه أن يدفع ذلك عنه ، قال : قد فعلت ، فأوحى اللَّه عزّ وجلّ إليّ « 2 » إنّ ( 5 * ) له درجة لا ينالها أحد من المخلوقين ، وإنّ له شيعة يشفعون فيشفعون ، وإنّ المهديّ من ولده ، فطوبى لمَنْ كان من أولياء الحسين وشيعته هم واللَّه الفائزون يوم القيامة . . . « 3 »
الصّدوق ، الأمالي ، / 139 رقم 3 / عنه : الحرّ العاملي ، إثبات الهداة ، 1 / 527 ؛ المجلسي ، البحار ، 44 / 225 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 49 ؛ الأمين ، لواعج الأشجان ، / 20 - 21
حدّثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمدانيّ رحمه الله ، قال : حدّثنا عليّ بن إبراهيم بن هاشم ، قال : حدّثنا جعفر بن سلمة الأهوازيّ ، قال : حدّثنا إبراهيم بن محمّد الثّقفيّ « 4 » ، عن إبراهيم ابن موسى ابن أخت « 5 » الواقديّ ، قال : حدّثنا أبو قتادة الحرّانيّ ، عن عبدالرّحمان بن العلاء « 6 » الحضرميّ ، عن سعيد بن المسيّب ، عن ابن عبّاس قال : إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله كان جالساً « 7 » ذات يوم « 7 » وعنده عليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام ، فقال : اللَّهمّ إنّك تعلم
هامش
( 1 ) - [ زاد في اللّواعج : « عبيطاً » ] .
( 2 ) - [ لم يرد في نفس المهموم ] .
( 3 ) - امام پنجم فرمود : پيغمبر در خانهء أم سلمة بود وبه أو سفارش كرد كسى نزد أو نيايد . حسين خردسال آمد ونتوانست جلوى اورا بگيرد تا وارد پيغمبر شد وامسلمه دنبالش رفت وحسين روى سينهء پيغمبر بود وپيغمبر گريه مىكرد وچيزى را در دست خود زير ورو مىكرد . پيغمبر فرمود : « اى أم سلمة ! اين جبرئيل است كه به من خبر مىدهد كه اين حسين كشته مىشود واين خاكى است كه روى آن كشته شود . آن را نزد خود نگهدار وچون خون شد ، حبيبم كشته شده است . »
امسلمه گفت : « يا رسول اللَّه ! از خدا بخواه كه از أو دفع كند . »
فرمود : « خواستم وخدا فرمود اورا درجهاى باشد كه احدى از مخلوق بدان نرسيده واورا شيعيانى است كه شفاعت كنند وپذيرفته شود وبه راستى مهدى از فرزندان اوست . خوشا بر كسى كه از اولياى حسين باشد وشيعيانش همانا روز قيامت كاميابند . »
كمره اى ، ترجمهء امالى ، / 139
( 4 ) - [ بشارة المصطفى : « ابن الثّقفي » ] .
( 5 ) - [ بشارة المصطفى : « أخيه » ] .
( 6 ) - [ في البحار والعوالم : « علاء » ] .
( 7 - 7 ) [ لم يرد في إثبات الهداة ] .