فقال اللَّه عزّ وجلّ : « قد « 1 » أجبتك إلى ذلك يا محمّد » .
فرفعت امّ سلمة جانب العباءة « 2 » لتدخل ، فجذبه رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وقال : لستِ هناك وإن كنتِ « 3 » في خير وإلى خير « 3 » .
وجاء جبرئيل عليه السلام متدبّراً « 4 » ، وقال : يا رسول اللَّه ! اجعلني منكم ، قال : أنت منّا .
قال : أفأرفع العباءة « 2 » وأدخل معكم ؟ قال : بلى . فدخل في العباءة « 2 » ، ثمّ خرج وصعد إلى السّماء إلى الملكوت الأعلى ، وقد تضاعف حسنه وبهاؤه .
و « 5 » قالت الملائكة : قد رجعت بجمال خلاف ما ذهبت به من عندنا ! قال : وكيف « 6 » لا أكون كذلك وقد شرّفت بأن جعلت من آل محمّد صلى الله عليه وآله وأهل بيته ؟ !
قالت الأملاك في ملكوت السّماوات والحجب والكرسيّ والعرش : حقّ لك هذا الشّرف أن تكون كما قلت .
وكان عليّ عليه السلام معه جبرئيل عن يمينه في الحروب ، وميكائيل عن يساره ، وإسرافيل خلفه ، وملك الموت أمامه .
التّفسير المنسوب إلى الإمام أبي محمّد الحسن بن عليّ العسكري عليهما السلام ، / 376 رقم 261 / عنه : السيّد هاشم البحراني ، مدينة المعاجز ، 1 / 294 - 295 ؛ المجلسي ، البحار ، 26 / 343
فرات ، قال : حدّثني جعفر بن محمّد الفزاريّ معنعناً :
هامش
( 1 ) - [ في مدينة المعاجز والبحار : « فقد » ] .
( 2 ) - [ في مدينة المعاجز والبحار : « العباء » ] .
( 3 - 3 ) [ البحار : « على خير » ] .
( 4 ) - [ البحار : « مدّثراً » ] .
( 5 ) - [ لم يرد في مدينة المعاجز ] .
( 6 ) - [ البحار : « فكيف » ] .