الحسين رضي الله عنه فأدخله ، ثمّ فاطمة ، ثمّ عليّ رضي اللَّه عنهما ، ثمّ قال : « إنّما يُريدُ اللَّهُ ليُذهِبَ عَنْكُم الرِّجْسَ أهْلَ البَيْتِ ويُطهِّركُم تَطْهيراً » « 1 » ، « 2 » واعلم أنّ « 2 » هذه الرّواية كالمتّفق على صحّتها بين أهل التّفسير والحديث .
الفخر الرّازي ، التّفسير الكبير ، 8 / 80 ( ط بيروت ) / مثله النّيسابوري ، تفسير رغائبالقرآن وغرائب الفرقان ، / 23 ؛ الشّبلنجي ، نور الأبصار ، / 224
ذكر طرف من مناقبه عليه السلام : هو عليه السلام ابن محمّد المصطفى وعليّ المرتضى وفاطمة الزّهراء وخامس أهل الكساء الّذين شهد بتطهيرهم التّنزيل ، وأثنى عليهم الملك الجليل . قال سبحانه : « إنّما يُريدُ اللَّهُ ليُذهِبَ عنكُم الرِّجسَ أهلَ البَيْتِ ويُطهِّركُم تَطْهيراً » ، فهم المطهّرون من الأدناس المفضّلون على جميع الجنّة والنّاس ، وللَّه القائل :
بأبي خمسة هم جُنّبوا الرج * - س كرامٌ وطُهِّروا تطهيرا
أحمد المصطفى وفاطم أعني * وعليّاً وشبّراً وشبيرا
من تولّاهم تولّاه ذو العر * ش ولقاه نضرةً وسرورا
وعلى مبغضيهم لعنة اللّ * - ه فأصلاهم الملك سعيرا
المحلّي ، الحدائق الورديّة ، 1 / 110
قال أحمد في الفضائل : « 3 » ثنا محمّد بن مصعب ، ثنا الأوزاعيّ ، عن شدّاد بن عمّار « 3 » ، عن واثلة بن الأسقع ، قال : أتيت فاطمة عليها السلام أسألها عن عليّ عليه السلام ، فقالت : توجّه إلى رسول اللَّه ( ص ) ، فجلست أنتظره ، وإذا برسول اللَّه صلى الله عليه وآله قد أقبل ومعه عليّ والحسن والحسين قد أخذ بيد كلّ واحد منهم حتّى دخل الحجرة ، فأجلس الحسن « 4 » على فخذه اليمنى والحسين على فخذه اليسرى ، وأجلس عليّاً وفاطمة بين يديه ، ثمّ لفّ عليهم كساءه « 5 » أو ثوبه ،
هامش
( 1 ) - [ إلى هنا حكاه في نور الأبصار ] .
( 2 - 2 ) [ لم يرد في رغائب القرآن ] .
( 3 - 3 ) [ لم يرد في جواهر العقدين ] .
( 4 ) - [ في لواعج الأشجان مكانه : « وأجلس النّبيّ الحسن . . . » ] .
( 5 ) - [ جواهر العقدين : « كساء » ] .