تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 768

مساهمون:

ص٧٦٨
أحبّ عليّاً والحسن والحسين وفاطمة بعد أن سمعت رسول اللَّه ( ص ) يقول فيهم ما قال : لقد رأيتني ذات يوم وقد جئت النّبيّ ( ص ) في بيت امّ سلمة ، فجاء الحسن فأجلسه على فخذه اليمنى وقبّله ، ثمّ جاء الحسين فأجلسه على فخذه اليسرى وقبّله ، ثمّ جاءت فاطمة فأجلسها بين يديه ، ثمّ دعا بعليّ ، ثمّ قال : « إنّما يُريدُ اللَّهُ ليُذهِبَ عنكُم الرِّجسَ أهلَ البَيْتِ ويُطهِّركُم تطهيراً » ، قلت لواثلة : ما الرِّجس ؟ قال : الشّكّ في اللَّه عزّ وجلّ . « 1 » قال أبو أحمد العسكري ، يقال : إنّ الأوزاعي لم يرو في الفضائل حديثاً غير هذا ، واللَّه أعلم . قال : وكذلك الزّهري لم يرو فيها إلّاحديثاً واحداً كانا يخافان بني اميّة . ابن الأثير ، أسد الغابة ، 2 / 20 / عنه : الفيروزآبادي ، فضائل الخمسة ، 1 / 282 - 283 عطيّة : أورده الإسماعيليّ في الصّحابة ، وروى بإسناده عن عمير أبي عرفجة ، عن عطيّة قال : دخل النّبيّ ( ص ) على فاطمة وهي تعصد عصيدة ، فجلس حتّى بلغت وعندها الحسن والحسين ، فقال النّبيّ ( ص ) : أرسلوا إلى عليّ ، فجاء ، فأكلوا ، ثمّ اجترّ بساطاً كانوا عليه ، فجلّلهم به ، ثمّ قال : اللَّهمّ هؤلاء أهل بيتي ، فأذهِب عنهم الرِّجس وطهِّرهم تطهيراً . فسمعت امّ سلمة ، فقالت : يا رسول اللَّه ! وأنا معهم ؟ فقال : إنّكِ على خير « 1 » . أخرجه أبو موسى . ابن الأثير ، أسد الغابة ، 3 / 413 / عنه : الفيروزآبادي ، فضائل الخمسة ، 1 / 283 - 284 وُروي أنّه « 2 » عليه السلام لمّا خرج في المرط الأسوط ، فجاء « 3 » الحسن رضي الله عنه فأدخله ، ثمّ جاء
هامش
( 1 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في فضائل الخمسة ] . ( 2 ) - [ في رغائب القرآن مكانه : « وروى عن عائشة أنّه . . . » ] . ( 3 ) - [ في نور الأبصار مكانه : « وفي الخطيب عن عائشة : أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله خرج وعليه مرط مرجّل من شعر أسود ، فجاء . . . » ] .
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 768 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية