قال : ثمّ خرج بالنّاس في غزاة تبوك ، فقال له عليّ : أخرج معك ؟ فقال له النّبيّ ( ص ) :
« لا » ، فبكى عليّ ، فقال له نبيّ اللَّه ( ص ) : « أما ترضى أن تكون منِّي بمنزلة هارون من موسى إلّاأ نّك لست بنبيّ ، إنّه لا ينبغي أن أذهب إلّاوأنت خليفتي » ، قال وقال له :
« أنت ولي كلّ مؤمن بعدي » .
قال : وسدّ رسول اللَّه ( ص ) أبواب المسجد غير باب عليّ ، فيدخل المسجد جنباً وهو طريقه ليس له طريق غيره ، قال وقال : « مَنْ كنت مولاه فعليّ مولاه » ، قال ابن عبّاس :
فأخبرنا اللَّه في القرآن أنّه قد رضي عنهم عن أصحاب الشّجرة يعلم ما في قلوبهم ، فهل حدّثنا أنّه سخط عليهم بعده ؟ وقال : أنّ نبيّ اللَّه ( ص ) قال لعمر حين قال : أتأذن لي فأضرب عنقه - يعني حاطب - فقال : أفكنت فاعلًا ؟ وما يدريك لعلّ اللَّه ( اطّلع على أهل بدر ، فقال : اعملوا ما شئتم ؟ ) .
الطّبراني ، المعجم الكبير ، 12 / 77 - 78 رقم 12593
حدّثنا أحمد بن خليد الحلبيّ ، ثنا أبو توبة الرّبيع بن نافع ، ثنا يزيد بن ربيعة ، عن يزيد بن أبي مالك ، عن أبي الأزهر ، « 1 » عن واثلة بن الأسقع ، قال : خرجت أنا أريد عليّاً ، فقيل لي : هو عند رسول اللَّه ( ص ) ، « 2 » فأممت إليه « 2 » ، فأجدهم في حظيرة من قصب و « 3 » رسول اللَّه ( ص ) وعليّ وفاطمة وحسن وحسين قد « 4 » جمعهم تحت ثوب ، فقال « 4 » : « اللَّهمّ إنّك جعلت صلواتك ورحمتك ومغفرتك ورضوانك عليّ وعليهم » « 5 » .
الطّبراني ، المعجم الكبير ، 22 / 95 - 96 رقم 230 / عنه : الهيثمي ، مجمع الزّوائد ،
9 / 264 ؛ الفيروزآبادي ، فضائل الخمسة ، 1 / 266
حدّثنا أسلم بن سهل وعبدان بن أحمد ، قالا : ثنا الفضل بن سهل الأعرج ، ثنا عليّ
هامش
( 1 ) - [ من هنا حكاه عنه في مجمع الزّوائد وفضائل الخمسة ] .
( 2 - 2 ) [ في مجمع الزّوائد : « فأممت إليهم » ، وفي فضائل الخمسة : « فأقمت إليهم » ] .
( 3 ) - [ لم يرد في مجمع الزّوائد وفضائل الخمسة ] .
( 4 - 4 ) [ في مجمع الزّوائد وفضائل الخمسة : « جعلهم تحت ثوب قال » ] .
( 5 ) - [ أضاف في مجمع الزّوائد : « رواه الطّبراني وفيه يزيد بن ربيعة الرحبي وهو متروك » ] .